33 ألف يورو شهريًا .. شائعة راتب زوجة ماكرون تثير الجدل

ماكرون وزوجته
ماكرون وزوجته

أعادت شائعة تقاضي بريجيت ماكرون، زوجة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، راتباً شهرياً قدره 33 ألفاً و333 يورو، إثارة الجدل حول المخصصات المالية للسيدة الأولى في فرنسا، وجاءت هذه المزاعم التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالتزامن مع تداول مقطع فيديو لها وهي ترقص في حفل للمطربة العالمية سيلين ديون.

وفي هذا السياق، كشف تقرير نشرته مجلة Closer الفرنسية حقيقة هذا المبلغ، مؤكداً أن بريجيت ماكرون لا تتقاضى أي راتب حكومي مقابل دورها كسيدة أولى، بينما يتحمل قصر الإليزيه النفقات المرتبطة بأنشطتها الرسمية، بما يشمل أجور الموظفين المكلفين بمساعدتها وتنظيم ارتباطاتها.

هل تتقاضى بريجيت راتبًا من الإليزيه؟

و بحسب ميثاق الشفافية الصادر عن الرئاسة الفرنسية في أغسطس 2017، لا تحصل زوجة رئيس الجمهورية على أي أجر مقابل أداء مهامها الرسمية، كما لا تتمتع بميزانية مستقلة أو مخصصات شخصية للتمثيل، ويقتصر الدعم المالي الذي توفره الرئاسة على الموارد اللازمة لتنظيم أنشطتها، بما يشمل العاملين المسؤولين عن جدول أعمالها واتصالاتها ومشاركاتها الرسمية.

وكشفت بيانات ديوان المحاسبة الفرنسي أن النفقات المرتبطة مباشرة بأنشطة بريجيت ماكرون بلغت 316 ألفًا و980 يورو خلال عام 2024، بما يعادل نحو 26 ألفًا و415 يورو شهريًا، إلا أن هذه الأموال لا تدخل حسابها الشخصي، وإنما تمثل تكاليف تشغيلية، تشمل بصورة أساسية رواتب الموظفين المكلفين بمساعدتها في أداء مهامها.

معاش تقاعدي وعقارات

و بعيدًا عن مهامها الرسمية، تمتلك بريجيت ماكرون مصادر دخل خاصة، أبرزها معاشها التقاعدي بعد عملها لسنوات في تدريس اللغة الفرنسية واللاتينية، قبل اعتزال التدريس عام 2015، وهي في الثانية والستين من عمرها، ولم يُعلن رسميًا عن قيمة معاشها الشهري، إلا أن تقارير فرنسية كشفت عن امتلاكها ممتلكات عقارية تدر عليها عائدًا ماليًا.

ومن أبرز هذه الممتلكات فيلا Monéjan في منطقة لو توكيه الفرنسية، التي ورثتها عن عائلتها، وحققت من تأجير المحال التجارية الموجودة في طابقها الأرضي نحو 27 ألفًا و599 يورو خلال عام 2021.

وبينما تستمر التساؤلات بشأن تكلفة الأنشطة الرسمية لزوجة الرئيس الفرنسي، تؤكد الوثائق الحكومية أن المبلغ المتداول لا يمثل راتبًا تتقاضاه بريجيت ماكرون، وإنما شائعة تخلط بين النفقات العامة المخصصة لمهامها ودخلها الشخصي.

جدل وراء جدل

وكانت بريجيت ماكرون قد أثارت جدلًا مؤخرًا، بعد ظهورها برفقة زوجها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وهما يتفاعلان مع أغاني سيلين ديون خلال حفل أقيم يوم 16 أكتوبر الجاري، قبل يوم واحد من اندلاع احتجاجات واسعة في فرنسا.

وأثار توقيت الحفل انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت إلى تشبيه الزوجين بالملكة ماري أنطوانيت والملك لويس السادس عشر، في إشارة إلى ما اعتبره منتقدون ابتعادًا عن معاناة المواطنين وسط الأزمة التي تشهدها البلاد.

تم نسخ الرابط