توقيعها ليس له أهمية .. ترامب يحرج ميلانيا وسط سخرية الجميع

ترامب وميلانيا
ترامب وميلانيا

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفاعلًا واسعًا بعدما شكك مازحًا في أهمية توقيع زوجته ميلانيا، خلال مراسم أقيمت بحديقة الورود في البيت الأبيض للتوقيع على أمر تنفيذي بشأن صحة المرأة تبنّته السيدة الأولى.

وبعد أن ناول ترامب زوجته قلمه، قال أنه لا يعرف إن كان لتوقيعها أي معنى، ما أثار ضحكات بدت محرجة بين بعض الحاضرين، وردّت ميلانيا بابتسامة قائلة أن توقيه هو الأهم بالطبع.

وسرعان ما تحوّل الموقف إلى مادة للتعليقات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبّر بعض المستخدمين عن أملهم في ألا يعيشوا يومًا علاقة من هذا النوع، فيما شبّه آخرون طريقة حديث ميلانيا مع زوجها بأسلوب مخاطبة الأطفال. 

مبادرة ميلانيا .. وماذا وراءها؟

و جاء تعليق ترامب في لحظة يُفترض أن تكون مخصصة لميلانيا، فالأمر التنفيذي ينص على إنشاء قسم جديد لصحة المرأة داخل المعاهد الوطنية للصحة، إلى جانب تشكيل فريق عمل بالبيت الأبيض برئاسة كبيرة الموظفين سوزي وايلز ووزير الصحة روبرت كينيدي الابن، وتشمل أولويات المبادرة البحث في صحة الأمهات، والصحة النفسية، والعقم، والانتباذ البطاني الرحمي، والأورام الليفية.

لكن توقيت المبادرة يثير تساؤلات سياسية، إذ تأتي قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، ما دفع مراقبين إلى طرح احتمال توظيفها لتحسين صورة الإدارة لدى الناخبات، كما واجهت المبادرة انتقادات، من بينها التساؤل عن إسناد دور قيادي فيها إلى كينيدي بدلًا من امرأة. وكتبت هولي باكستر في The Independent أن الإدارة قدمت المبادرة باعتبارها اختراقًا، رغم أن أبحاث صحة المرأة كانت تستهدف هذه المجالات بالفعل.

خلافات سابقة وتكهنات

لم تكن هذه المرة الأولى التي تتصدر فيها علاقة الزوجين العناوين، فقد تحدثت ميلانيا في 23 سبتمبر لبرنامج Fox & Friends عن أنها تصارح زوجها برأيها دائمًا، حتى حين لا يريد سماعه. 

وفي المقابل نشر موقع StyleCaster تقريرًا عن توتر مزعوم بينهما، استنادًا إلى محللين ومصادر مجهولة، منها المعلق السياسي ديفيد باكمان الذي زعم في فيديو بتاريخ 27 سبتمبر أنهما يعيشان في غرف نوم منفصلة.

 وتطرقت تقارير أخري إلى شائعات حول علاقة ترامب بمساعدته ناتالي هارب، ولا يوجد إعلان رسمي من الزوجين عن خلاف أو انفصال.

وبعد المقطع، تداول نشطاء لقطة أخرى لمحاولة ترامب تقبيلها، التفتت فيها ميلانيا بسرعة فنال قبلة على رأسها، قبل أن يربت على يدها، وهو ما دفع بعض المعلقين إلى تحليل لغة الجسد.

تعليقات لاذعة ورد ضمني 

و انقسمت ردود الأفعال بين من رأى في الواقعة مزحة عابرة بين زوجين ومن اعتبرها إحراجًا علنيًا لسيدة أولى كان يفترض أن تكون صاحبة اليوم. ووصفت The Daily Beast ما جرى بأنه استخفاف بميلانيا أمام الحضور، بينما فضلت مواقع أخرى التركيز على تفاصيل الأمر التنفيذي نفسه.

ولم يصدر عن البيت الأبيض تعليق رسمي مباشر على الواقعة حتى الآن، لكن الرد غير المباشر بدا واضحًا في طريقة تسويق الحدث، فالحسابات الرسمية نشرت كلمة ميلانيا كاملة وهي تتحدث عن أن جيلها سيقاتل لاكتشاف علاجات تمنح المرأة حياة صحية، في محاولة لإعادة الأنظار إلى مضمون المبادرة بدل لحظة المزاح. 
ويدعم هذا الاتجاه أن ترامب نفسه أشاد بها في الحفل ووصفها بأنها تعمل بجد وأنجزت الكثير في وقت قصير. 

وبين القراءة الساخرة والقراءة الدبلوماسية، يبقى المؤكد أن الواقعة منحت مبادرة ميلانيا تغطية أوسع مما كانت ستحصل عليه، وإن جاءت على حساب صورة العلاقة بين الزوجين.

تم نسخ الرابط