من هي؟ .. سيدة عربية في سباق منصب متحدثة ترامب المثير للجدل

ألينا حبا متحدثة
ألينا حبا متحدثة ترامب

في سباق يعاد فتحه على كرسي المتحدث بأسم البيت الأبيض بعد رحيل كاتي زكريا بخمسة أيام فقط، يتردد اسم ألينا حبا، المحامية الأمريكية من أصل عراقي التي دافعت عن دونالد ترامب في أبرز قضاياه، وسبق أن نفت قبل شهرين أن تكون في السباق، بينما تضعها تقارير أمريكية بين الأسماء المطروحة للمنصب.

من هي ألينا حبا؟

تنحدر حبا من أسرة عراقية كلدانية كاثوليكية غادرت بلادها في مطلع الثمانينيات هربًا من الاضطهاد واستقرت في الولايات المتحدة، حيث وُلدت عام 1984 في بلدة سميت بولاية نيوجيرسي. 
درست العلوم السياسية في جامعة ليهاي وتخرجت فيها عام 2005، ثم نالت دكتوراه القانون من كلية Widener Commonwealth للحقوق عام 2010، وتقدم نفسها اليوم بوصفها كاثوليكية متدينة وعربية أمريكية فخورة. 
وبدأت علاقتها المهنية بترامب عام 2021 حين صارت محاميته، ثم عُينت حبا بعد ذلك مدعية اتحادية مؤقتة في نيوجيرسي، غير أن مجلس الشيوخ لم يثبّتها في المنصب قط، وبعدما رفض قضاة المنطقة تعيينها سحبت الإدارة ترشيحها ومنحتها صفة نائب المدعي الأول لتتولى القيادة فعليًا. 
وفي أغسطس 2025 رأى قاضٍ اتحادي أن هذا الالتفاف غير قانوني فقدمت حبا استقالتها في 8 ديسمبر 2025.

في قاعات المحاكم مع ترامب

و ارتبط اسمها بأبرز قضايا لترامب إثارة للجدل، ومنها محاكمة يناير 2024 التي قادت فيها دفاعه أمام الكاتبة إي جين كارول، بعد أن اتهمته بالاعتداء الجنسي ورفعت عليه دعوى تشهير، وانتهت القضية بحكم هيئة المحلفين بتعويض قدره 83.3 مليون دولار لكارول، بينما انتقد القاضي لويس كابلان أداء حبا مرارًا، وطلب ترامب في يوليو الماضي من المحكمة العليا إلغاء الحكم. 
كما قادت دفاعه عام 2022 أمام مكتب المدعية العامة لنيويورك في قضية تقييم أصوله، وهي الجلسة التي رفض فيها الإجابة عن الأسئلة أكثر من 450 مرة متمسكًا بحقه في الصمت. 
أما في قضية أموال الصمت الجنائية فلم تكن محامية الدفاع، بل ظهرت أمام المحكمة في أبريل 2024 بصفتها المتحدثة القانونية باسمه، وقالت إنها لا تمارس القانون الجنائي، ولم تسلم هي نفسها من العقوبات، إذ فرضت المحكمة غرامات تقارب مليون دولار على ترامب وحبا ومكتبها معًا بعد دعوى رفضتها ضد هيلاري كلينتون وآخرين.

نفي لا يُغلق الباب

وفي أغسطس برز اسم حبا بقوة عندما غادرت كارولاين ليفيت منصبها، إذ قدّرت منصة تنبؤات احتمال توليها المنصب بنحو 41 بالمئة، وردًا على ذلك كتبت على منصة إكس في 19 أغسطس أنها مسرورة بتلك التقديرات لكنها ليست في السباق على أي وظيفة، فانخفض الاحتمال إلى 7 بالمئة.

لكن الـ Daily Beast وصف نفيها بأنه خجول، لأنها حضرت عشاءً في ملعب ترامب للغولف في بدمنستر، وكانت قد قالت إن من يتولى المنصب عليه أن يأتي مستعدًا للقتال.

من ينافسها الآن؟

ومع رحيل زكريا، الذي اختلفت الروايات حوله بين انتقال إلى دور جديد بحسب البيت الأبيض وإقالة بحسب CNN، عادت التقارير تطرح أسماء عدة للمنصب. وقد جاء اسم حبا في جولة الاختيار السابقة بين مرشحين آخرين مثل آنا كيلي نائبة المتحدثة الرئيسية التي تتصدر توقعات Kalshi حاليًا، إلى جانب المعلق في CNN سكوت جينينغز والكاتبة إليزابيث بيبكو ومدير الاتصالات ستيفن تشونغ. 

تم نسخ الرابط