حارسات أسرار كيت ميدلتون .. تعرف على أقرب صديقاتها داخل القصر وخارجه

كيت ميدلتون وصديقتها
كيت ميدلتون وصديقتها

رغم الأضواء التي تحيط بحياتها الملكية، وخصوصية موقعها باعتبارها أميرة ويلز وزوجة ولي العهد البريطاني، استطاعت كيت ميدلتون الحفاظ على دائرة صغيرة من الصديقات المقربات، بعضهن رافقنها منذ مقاعد الدراسة، قبل سنوات من دخولها العائلة المالكة، وظللن إلى جانبها خلال محطات مهمة في حياتها الشخصية.

وسلط تقرير نشرته مجلة HELLO البريطانية الضوء على أقرب صديقات كيت ميدلتون، اللواتي يشكلن جزءًا من حياتها بعيدًا عن المناسبات الرسمية، وتربط بعضهن بالأميرة علاقات عائلية وثيقة، بعدما اختارتهن عرّابات لأطفالها، فيما ساندتها أخريات خلال انفصالها المؤقت عن الأمير ويليام عام 2007.

من مقاعد الدراسة إلى أسرار القصر

تأتي إميليا جاردين باترسون في مقدمة صديقات كيت ميدلتون، إذ تعرفتا خلال دراستهما، وتعمل إميليا في تصميم الديكور الداخلي، وسبق أن أشارت تقارير بريطانية إلى مساهمتها في تجديد منزل كيت وويليام بقصر كنسينغتون ومنزلهما الريفي أنمر هول، كما اختارتها كيت عرّابة لابنها الأكبر الأمير جورج.

وتضم الدائرة المقربة أيضًا صوفي كارتر، التي تربطها بكيت صداقة قديمة، وتجمعهما مناسبات عائلية ورحلات مشتركة، من بينها عطلة للتزلج عام 2016، وتعكس قوة علاقتهما اختيار صوفي عرّابة للأميرة شارلوت، التي شاركت بدورها كوصيفة في حفل زفاف صوفي عام 2018.

أما زوي وارن، فتربطها بكيت علاقة صداقة ضمن الدائرة الاجتماعية للعائلة الملكية، وظهرت برفقتها في مناسبات بارزة، بينها سباقات رويال أسكوت.

وتتصل زوي بالعائلة المالكة أيضًا من خلال زوجها جيك وارن، أحد أصدقاء الأمير هاري المقربين، فيما شاركت ابنتهما زالي في حفل زفاف هاري وميجان ماركل عام 2018.

انفصال مفاجئ عام 2007 .. لماذا ابتعد ويليام عن كيت؟

و لم تكن حياة كيت العاطفية خالية من الأزمات، إذ انفصلت مؤقتًا عن الأمير ويليام في ربيع عام 2007، بعد علاقة بدأت خلال دراستهما بجامعة سانت أندروز في اسكتلندا، وبحسب تقارير صحفية نُشرت وقتها، ساهمت الضغوط الإعلامية المتزايدة، وانشغال ويليام بتدريباته العسكرية، وقلة الوقت الذي يقضيانه معًا، في توتر العلاقة، كما تحدثت تقارير لاحقة عن تردد ويليام في اتخاذ خطوة الزواج خلال تلك المرحلة، رغم التوقعات الواسعة بإعلان خطوبتهما، دون أن يعلن الطرفان سببًا واحدًا محددًا للانفصال.

وخلال تلك الفترة، لعبت الصداقة دورًا مهمًا في حياة كيت، إذ رافقتها إميليا جاردين باترسون في رحلة إلى جزيرة إيبيزا الإسبانية، لمساعدتها على تجاوز أجواء الانفصال، كما برز دور أليسيا فوكس بيت، صديقتها منذ أيام المدرسة، التي شجعتها على المشاركة في تدريبات التجديف ضمن فريق نسائي خيري، ما منح كيت فرصة للانشغال بنشاط جديد بعيدًا عن الضغوط المحيطة بعلاقتها بالأمير.

ولم يستمر الانفصال طويلًا، إذ عادت العلاقة بين كيت وويليام خلال صيف العام نفسه، قبل إعلان خطوبتهما عام 2010 وزواجهما في أبريل 2011.

صداقات بعيدة عن الأضواء الملكية

ورغم ارتباط كيت اليوم بمهام رسمية وحياة تخضع لاهتمام إعلامي واسع، فإن استمرار علاقاتها القديمة يعكس أهمية الصداقة في حياتها، وسبق أن أكدت أميرة ويلز، خلال مقابلة إعلان خطوبتها عام 2010، أهمية الأصدقاء المقربين والعائلة بالنسبة إليها وإلى ويليام.

وبين صديقات المدرسة وجاراتها في نورفولك، تحتفظ كيت بعلاقات امتدت لسنوات، بعضها سبق دخولها القصر الملكي، لتظل تلك الدائرة جزءًا من حياتها الخاصة بعيدًا عن البروتوكولات والألقاب الرسمية.

تم نسخ الرابط