ذكرى محسن سرحان .. دخل عالم الفن عن طريق الملاكمة وفيلم بنت الباشا أول أعماله

محسن سرحان
محسن سرحان

تحل اليوم 6 يناير،  ذكرى ميلاد محسن سرحان، أحد أبرز نجوم السينما والتلفزيون في الزمن الجميل، الذي ترك بصمة قوية في تاريخ الفن من خلال أدواره المتنوعة في الرومانسية والكوميديا والدراما.

نشأة محسن سرحان

ولد محسن سرحان في مدينة بورسعيد، ونشأ في أسرة عادية، وكان عشقه للرياضة واضحا منذ الصغر إلى جانب حبه للفنون، و حصل على شهادة البكالوريا قبل أن ينتقل إلى القاهرة عام 1939 للعمل بوزارة الزراعة، إلا أن شغفه بالتمثيل كان أقوى، فاهتم بتعلم فنون السينما والمسرح بشكل مستقل لتطوير موهبته.

دخول محسن عالم الفن من خلال الملاكمة

و دخل سرحان عالم الفن من خلال الملاكمة ، حيث لفتت بنيته الجسمانية القوية أثناء ممارسته رياضة الملاكمة أنظار المخرجين، ما فتح له الطريق نحو التمثيل. بدأ في فرق الهواة المسرحية، وحصل على اعتماد فني رسمي عام 1944 بعد دراسة المسرح والسينما، وانضم بعدها إلى الفرقة القومية ليبدأ مسيرة طويلة ومتميزة على الشاشة.

بداية محسن سرحان الفنية

و بدأ محسن سرحان مشواره الفني عام 1938 بفيلم بنت الباشا المدير أمام ماري كويني، وحقق أول نجاح جماهيري له عام 1940 بفيلم فتش عن المرأة، ليصبح اسمه مرتبطا بعدد من الأعمال السينمائية البارزة، على مدار مشواره، شارك في نحو 119 عملا سينمائيا وتلفزيونيا، تنوعت بين الأفلام الكوميدية والرومانسية والدرامية.

ومن أبرزها : تحيا الستات، شاطئ الغرام، ولك يوم يا ظالم، السعادة المحرمة، ماجدة، العذراء والعقرب، وذئاب لا تأكل اللحم. كما ترك أثرا واضحا في التلفزيون من خلال مسلسلات مهمة مثل: حكايات هو وهي، جمال الدين الأفغاني، ألف ليلة وليلة، سباق الثعالب، طائر البحر، الفراشة، والنشال.

زيجات محسن سرحان

على الصعيد الشخصي، تزوج محسن سرحان أربع مرات خلال حياته، كانت الزيجة الأولى من خارج الوسط الفني ولم تدم طويلا، أما الثانية فكانت من  سميحة أيوب، وأنجبا ابنهما محمود، الزيجة الثالثة كانت أيضا من خارج الوسط الفني وانتهت سريعا.

أما الزيجة الرابعة والأخيرة فكانت من هناء داود، التي أعجبت به منذ صغرها حين كانت طالبة بالمرحلة الإعدادية،  تعرفت عليه صدفة عن طريق إحدى صديقاتها، وأعجب بها سرحان فقدمها لزملائه على أنها خطيبته، بعد شهر من التعارف تقدم لخطبتها، إلا أن فارق السن البالغ 19 عامًا جعل أهلها يرفضون الزواج، لكنه عاد وعرض الزواج مرة أخرى، ووافقت هناء رغم معارضة أسرتها، استمرت هذه الزيجة حتى وفاته، وأنجبا ابنتهما ألفت.

تم نسخ الرابط