ذكرى نادية لطفى .. اكتشفها رمسيس نجيب وقدمت 75 فيلماً ومسلسل واحد
تحل اليوم 3 ديسمبر، ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة نادية لطفي، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية، التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1937.
اسمها الحقيقي بولا محمد شفيق، ونشأت في حي الوايلي بالقاهرة، ودرست في المدرسة الألمانية، ثم التحقت بكلية الآداب قسم اللغة العربية، وهو ما أسهم في تكوين وعيها الثقافي والفكري، وجعلها من أكثر فنانات جيلها ثقافة وجرأة في التعبير عن آرائهن.
بداية مسيرتها الفنية
بدأت مسيرتها الفنية بعد أن اكتشفها المخرج رمسيس نجيب، وقدمها لأول مرة في فيلم سلطان أمام فريد شوقي، لتلفت الأنظار بجمالها وحضورها المختلف، و قدمت طوال مسيرتها، التي امتدت أكثر من 53 عاما، أكثر من 75 فيلما، من أبرزها: الناصر صلاح الدين، الخطايا، السمان والخريف، بين القصرين، الإخوة الأعداء، للرجال فقط، كما شاركت في مسلسل واحد هو ناس ولاد ناس ومسرحية واحدة بعنوان بمبه كشر.
لم تكن المرشحة الأولى
ولم تكن نادية لطفي دائما المرشحة الأولى للأدوار، فقد حلت بدلا من سعاد حسني في فيلم الخطايا، وبدلا من هند رستم في فيلم أبي فوق الشجرة، لتثبت قدرتها على النجاح في أي دور يسند إليها، وحققت من خلالهما نجومية كبيرة أمام عبدالحليم حافظ الذي أطلق عليها لقب العندليبة الشقراء.
زيجات نادية لطفى
وعلى الصعيد الشخصي، تزوجت نادية ثلاث مرات، كان الزواج الأول وهي في سن صغيرة من الضابط البحري عادل البشرى، إذ كان والدها ذو طبع صعيدي يقيد حريتها ويرفض وقوفها على خشبة المسرح، لما يراه تضييعا لوقت المذاكرة، ما دفعها للموافقة على الزواج، لم يستمر الزواج طويلا بسبب هجرته إلى أستراليا، واحتفظت بابنها الوحيد أحمد وتفرغت لتربيته، أما الزواج الثاني فكان من المهندس إبراهيم صادق، واستمر ست سنوات دون أبناء، والثالث من المصور محمد صبري، الذي تعرفت عليه أثناء تصوير فيلم سانت كاترين واستمر زواجها معه بهدوء و استقرار.
لها حضور وطني
ولم يقتصر دورها على الفن، بل كان لها حضور وطني واضح، حيث لعبت نادية لطفي دورا بارزا في الحياة السياسية، وكان لها حس وطنى عالي، تجلى في مواقفها الوطنية العديدة، على رأسها رفض عقد لقاء بالقاهرة تشارك فيه نساء إسرائيليات، كما كان لها حضور مهم خلال حرب أكتوبر 1973، إذ ساعدت الجرحى في المستشفيات، نظمت زيارات للفنانين للمصابين، وسجلت شهادات الجنود في الفيلم التسجيلي جيوش الشمس.
وفاة نادية لطفى
وقبل وفاتها، أوصت نادية لطفي بعدم دفنها في نفس يوم الوفاة، بل في اليوم التالي، وهو ما تم احترامه عند رحيلها عن عالمنا في 4 فبراير 2020 عن عمر ناهز 83 عاما.









