ذكرى يوسف فخر الدين .. عمل موظف استقبال بأحد الفنادق وتزوج مرتين

يوسف فخر الدين
يوسف فخر الدين

تحل اليوم 27 ديسمبر، ذكرى وفاة يوسف فخر الدين، أحد نجوم السينما المصرية في الخمسينيات والستينيات، والذي ارتبط اسمه بأدوار الشاب الوسيم خفيف الظل، وترك بصمة خاصة رغم ابتعاده المبكر عن الساحة الفنية.

بداية المشوار الفني لـ  يوسف فخر الدين

ولد يوسف فخر الدين في 15 يناير عام 1935، بحي مصر الجديدة بالقاهرة، لأب مصري وأم مجرية، وهو الشقيق الأصغر لـ مريم فخر الدين، التي جمعته بها علاقة قوية وكان لها دور مؤثر في دخوله عالم الفن، بعدما رشحته لأول أعماله السينمائية، وبدأ مشواره الفني عام 1957 من خلال فيلم رحلة غرامية من إخراج محمود ذو الفقار، وشارك فيه بدور شقيق مريم فخر الدين، ليكون هذا العمل نقطة انطلاقه الحقيقية في السينما، حيث لفت الأنظار بوسامته وأدائه الهادئ، لتتوالى بعدها مشاركاته مع كبار نجوم تلك الفترة.

مشاركة يوسف في أكثر من 100 فيلم

شارك يوسف فخر الدين في ما يقرب من 100 فيلم سينمائي، تنوعت بين الرومانسي والكوميدي والتراجيدي، ورغم حضوره اللافت وموهبته الواضحة، انحصرت أغلب أدواره في البطولات المشتركة، ولم ينل بطولة مطلقة، وتميز بملامحه الأوروبية التي حصرته في أدوار الشاب الأرستقراطي أو اللعوب المدلل، قبل أن يتجه في أواخر مشواره إلى الكوميديا.

أبرز أعماله في السينما

ومن أبرز أعماله: أنا وقلبي، حب من نار، شباب اليوم، حماتي ملاك، لصوص لكن ظرفاء، الشجعان الثلاثة، الثلاثة يحبونها، البنات والمرسيدس، ووالشياطين في إجازة، وكان آخر أعماله السينمائية فيلم القضية رقم 1 عام 1982.

زواج يوسف فخر الدين

على الصعيد الشخصي، تزوج عام 1969 من نادية سيف النصر بعد قصة حب قوية، إلا أن وفاتها في حادث سير أليم عام 1974 كانت صدمة قاسية أثرت على حالته النفسية، ودفعته للاكتئاب والابتعاد عن الفن.

عمل يوسف فخر الدين في تجارة الإكسسوارات

وفي نهاية السبعينيات، قرر الهجرة إلى اليونان حيث تزوج من سيدة يونانية، وابتعد تماما عن التمثيل، ليبدأ حياة جديدة بعيدا عن الأضواء، فعمل موظف استقبال في أحد الفنادق، ثم اتجه لاحقا إلى تجارة الإكسسوارات داخل محل خاص بزوجته اليونانية، وحقق من خلالها نجاحا ملحوظا.

وفاة يوسف فخر الدين

و ظل يوسف فخر الدين بعيدا عن الأضواء حتى وفاته في 27 ديسمبر عام 2002، عن عمر ناهز 67 عاما، حيث دفن في مقابر عائلة زوجته اليونانية، فيما حرصت شقيقته مريم فخر الدين على السفر وحضور مراسم الدفن، ليظل اسمه حاضرا بأعماله وبصمته الخاصة في ذاكرة السينما المصرية.

تم نسخ الرابط