ذكرى زهرة العلا .. دخلت الفن بشهادة ميلاد مزورة وإسماعيل ياسين سبب نجوميتها
تحل اليوم 18 ديسمبر، وفاة زهرة العلا، صاحبة الموهبة الاستثنائية التي أضاءت خشبة المسرح وشاشة السينما والتلفزيون عبر سنوات طويلة من العطاء.
بدايتها
ولدت زهرة العلا في 10 يونيو 1934 بمدينة الإسكندرية، وأظهرت موهبتها الفنية منذ طفولتها، حيث كونت فريقا للتمثيل في مدرستها وحققت به نجاحا لافتا، وكان والدها داعما قويا لموهبتها، فقدمها بنفسه لـ يوسف وهبي، الذي رفض إشراكها بالتمثيل لصغر سنها، التحقت زهرة العلا بالمعهد العالي للفنون المسرحية بشهادة ميلاد مزورة، وتخرجت عام 1954 كواحدة من أوائل دفعتها، لتبدأ مسيرة فنية مميزة على المسرح ثم في السينما.
العمل مع إسماعيل ياسين
وانطلقت على خشبة المسرح ضمن فرق زكي طليمات وإسماعيل ياسين، وكونت مع إسماعيل ثنائيا ناجحا في أفلام مثل: إسماعيل ياسين في البوليس، ملك البترول، وزوج للإيجار، وأكدت زهرة العلا أن العمل مع إسماعيل ياسين شكل حجر الأساس في مسيرتها، بفضل انضباطه وحبه للصدق والإخلاص في العمل.
تعرضها للضرب
وخلال طفولتها، كانت مولعة بـ ليلي مراد، وقلدت مشاهد أفلامها مع صديقاتها، الأمر الذي أدى إلى تعرضها لعقوبة علقة سخنة من أسرتها، لكنها لم تتوقف عن تطوير موهبتها.
الزواج من صلاح ذو الفقار
و تزوجت زهرة العلا مرتين، الأولى من صلاح ذو الفقار، وانتهى زواجهما بعد عام واحد، وشهد عقد القران حادثة طريفة حين ظهر ثعبان أثناء الاحتفال ولدغ صلاح، لكنه أصر على إتمام الزواج، وأما عن الزواج الثاني كان من المخرج حسن الصيفي، واستمر 45 عاما، وأنجبت منه ابنتين، أمل ومنال، وتابعت منال مسيرة والدتها في الإخراج.
أعمال زهرة العلا
كما قدمت زهرة العلا خلال مسيرتها الفنية نحو 120 فيلما سينمائيا، من أبرزها: سر طاقية الإخفاء مع عبدالمنعم إبراهيم، في بيتنا رجل مع رشدي أباظة وعمر الشريف، وموعد غرام مع فاتن حمامة، تاركة بصمة قوية في ذاكرة السينما المصرية.
وقدمت زهرة العلا أعمالا مميزة على شاشة التلفزيون أيضًا من خلال مسلسلات بارزة مثل: إني راحلة، أم العروسة، لقيطة، على هامش السيرة، السوار القاتل، ورحلة السيد أبو العلا البشري، وكانت رمزا في الدراما الإذاعية المصرية، مستفيدة من موهبتها الصوتية لتجسيد الشخصيات، وشاركت في أعمال إذاعية متميزة مثل: اللهم إني صايم، لن أعيش في جلباب أبي، وأهلك لتهلك.
رحيل زهرة العلا
ورحلت زهرة العلا عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2013، عن عمر 79 عاما، تاركة إرثا فنبا خالدا ومكانة رفيعة في ذاكرة الجمهور والنقاد على حد سواء.









