النبي تبسم .. الشيخ جابر البغدادي يتحدث عن البساطة في الإسلام

الشيخ جابر البغدادي
الشيخ جابر البغدادي

يواصل الشيخ جابر البغدادي تقديم حلقات برنامجه النبي تبسّم، الذي يعرض عبر منصات آخر خبر TV، ويتحدث في حلقة اليوم عن مفهوم البساطة في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أنها لم تكن مجرد سلوك عابر، بل كانت تجسيداً لعظمة النبوة في أرقى صورها.

البساطة في حياة النبي

 وتناول الشيخ جابر البغدادي في حلقة اليوم مفهوم البساطة في حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكداً أنها لم تكن مجرد سلوك عابر، بل كانت تجسيداً لعظمة النبوة في أرقى صورها.

شاهد بالفيديو ..

البساطة منهج حياة

أوضح البغدادي خلال حديثه أن البساطة في حياة النبي كانت تتمثل في أدائه لشؤونه اليومية بكل تواضع رغم جلالة قدره وعلو مكانته. وأشار إلى أن النبي كان يأكل الطعام، ويمشي في الأسواق، ويصوم ويقوم، ويتزوج النساء، وهي أفعال بشرية طبيعية مارسها وهو محل نظر الله وأرقى العباد قدراً، رداً على من استنكروا جمع النبوة مع ممارسة تفاصيل الحياة العادية.

موقف يغير النفوس

واستعرض الشيخ جابر البغدادي قصة مؤثرة تعكس حلم النبي وتواضعه، حيث ذكر أن امرأة كانت تُعرف بـ بذاءة اللسان، مرت بالنبي وهو يأكل، فقالت بسخرية: يأكل كما يأكل العبد، ظناً منها أن القوة تكمن في الكِبر، فما كان منه إلا أن أجابها بكل سكينة : نعم، إنما أنا عبد، وآكل كما يأكل العبد.

تحول جذري

وتابع البغدادي أن المرأة طلبت من النبي أن يطعمها مما في فمه مباشرة، فاستجاب لطلبها بكل تواضع، ووفقاً لما نقله الراوي، فإن هذا الموقف الأخلاقي العظيم كان سبباً في تحول كامل في شخصية المرأة، حيث لم يُسمع منها بعد ذلك إلا أطيب الكلام، مما يؤكد أن البساطة النبوية كانت سلاحاً لتهذيب النفوس وتأليف القلوب.

البساطة والتواضع

واختتم الشيخ جابر البغدادي حديثه بالتأكيد على أن عظمة النبي تكمن في هذا المزيج الفريد بين العبودية الخالصة لله وبين التواضع الجم مع البشر، داعياً إلى استلهام هذه القيم في حياتنا المعاصرة.

معلومات عن الشيخ جابر البغدادي

جابر بغدادي، هو داعية ينتمي للمدرسة الصوفية الحديثة، ووكيل الطريقة الجودية الخلوتية في محافظة بني سويف، كما أنه يشغل منصب مدير عام مؤسسة القبة الخضراء لتنمية وإحياء التراث، وعضو نقابة قُراء القرآن الكريم، ويشغل منصب وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية عن بنى سويف وعضوًا باللجنة العلمية العليا بنقابة الأشراف.

تم نسخ الرابط