ذكرى أيامنا الحلوة .. يوسف فخر الدين رشح قبل أحمد رمزي وحليم بكى في العرض الخاص

فيلم أيامنا الحلوة
فيلم أيامنا الحلوة

في مثل هذا اليوم، 7 مارس، شهدت دور العرض المصرية العرض الأول لفيلم أيامنا الحلوة، أحد أهم الأفلام التي شكّلت ملامح السينما الغنائية في الخمسينيات، جمع الفيلم أربعة من أبرز نجوم تلك المرحلة: فاتن حمامة، عبدالحليم حافظ، عمر الشريف وأحمد رمزي، ليصبح مع مرور السنوات علامة بارزة في تاريخ السينما المصرية وواحدًا من أكثر أفلامها حضورًا في ذاكرة الجمهور.

كواليس الفيلم

يحمل فيلم أيامنا الحلوة العديد من الكواليس اللافتة تكشف كيف لعبت المصادفات دورًا مهمًا في ميلاد نجوم كبار، فقد كان المخرج حلمي حليم قد رشّح في البداية الفنان يوسف فخر الدين لأداء الدور الذي قدّمه لاحقًا أحمد رمزي، لكن لقاءً جمع حلمي حليم بالفنان عمر الشريف داخل إحدى صالات البلياردو غيّر مسار الاختيار، إذ كان برفقته صديقه أحمد رمزي، الذي كان وقتها طالبًا جامعيًا لم يحقق نجاحًا دراسيًا، عندها اقترح عمر الشريف على المخرج أن يمنح رمزي الفرصة لتجسيد الدور، فاقتنع حلمي حليم بالفكرة ووافق عليها.

ظهر رمزي في الفيلم باسم رمزي فقط، قبل أن يعتمد لاحقًا اسمه الفني الذي اشتهر به : أحمد رمزي، بينما كان اسمه الحقيقي رمزي محمود بيومي مسعود، وقد تقاضى أجرًا عن دوره في الفيلم 40 جنيهًا.

4 أغاني للعندليب

وفي الفيلم قدّم عبدالحليم حافظ أربع أغانٍ كتب كلماتها الشاعر مرسي جميل عزيز، ثلاث منها لحّنها الموسيقار كمال الطويل وهي: الحلو حياتي، وليه تشغل بالك، وهي دي هي، بينما جاءت الأغنية الرابعة يا قلبي خالي، من ألحان الموسيقار محمد الموجي.
وقد تحدّث عمر الشريف لاحقًا عن تجربته في الفيلم مؤكدًا أن سر نجاح أيامنا الحلوة كان في روح الصداقة التي جمعت أبطاله، قائلاً إن القدر رتّب هذا العمل ليجمعه مع عبد الحليم حافظ وأحمد رمزي، في وقت كان لا يزال فيه يخطو خطواته الأولى في عالم الفن، ولذلك ظل الفيلم يمثل بالنسبة له تجربة خاصة للغاية يحتفظ لها بمكانة عزيزة في قلبه.

الأول في مسيرة حليم سينمائياً 

كان ترشيح العندليب لبطولة فيلم أيامنا الحلوة، أساسها كونه مطربا في بداية طريقة، وقد رشحه مرسي جميل عزيز للمخرج حلمي حليم، ولكن هذا الترشيح لم يلق قبولا في البداية من قبل المخرج كون ملامح حليم غير مناسبة، ولكن مع بعض التعديلات في زوايا التصوير اقتنع المخرج.

كان من المفترض ان يكون فيلم أيامنا الحلوة هو أول مشاركة سينمائية للعندليب ولكن بسبب بعض العثرات تعطل تصوير الفيلم اكتر من مرة فسبقه في العرض فيلم لحن الوفاء ليكون الأخير بذلك هو أول مشاركة سينمائية في مشوار العندليب.

بكاء العندليب في العرض الخاص

حقق الفيلم نجاحا مبهرا وتفاعل الحضور في العرض الخاص بشكل كبير مع مشاهد حليم وخاصة التي يغني فيها وبعد انتهاء العرض التف الجمهور حوله وحول الأبطال مما أثر بشدة فيه وجعله يبكي تأثرا بنجاحه.

تم نسخ الرابط