ابنة حمدي غيث في ذكرى رحيله : اتهموه بالشيوعية وتم إيقافه عن العمل وعبدالناصر أعاده
في ذكرى رحيل الفنان الكبير حمدي غيث والتي تحل اليوم 7 مارس، نكشف جانبًا من حياته بعيدًا عن الأضواء، وتتحدث ابنته في تصريح خاص لـ آخر خبر عن محطات مهمة في مسيرته، بين شائعة سياسية كادت تعصف بمستقبله الفني، وموقف للرئيس جمال عبدالناصر أعاد إليه اعتباره، وصولًا إلى الإرث الحقيقي الذي تركه هو وشقيقه الفنان عبدالله غيث في قلوب الجماهير.
اتهامه والشيوعية ووقفه عن العمل
وقالت مي غيث : نعم، هذه الواقعة تعود إلى زمن بعيد جدًا، إلى أيام جمال عبدالناصر، بل قبل أن أولد أنا، في تلك الفترة انتشرت شائعة بأنه شيوعي، فتم إيقافه عن العمل، وبالفعل توقّف تمامًا عن التمثيل وعن أي عمل آخر، ولم يكن يعمل في التمثيل ولا في أي شيء على الإطلاق. وكان والدي قد قدّم عملاً إذاعيًا قبل تلك الواقعة وعندما سمعه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قال: لا، هذا الرجل لا يمكن أن يكون شيوعيًا. فأصدر أمرًا بعودته إلى العمل، وأن يعود بالراتب الذي يريده كرد اعتبار له بعدما تم إيقافه عن العمل في مجال التمثيل تمامًا لمدة تقارب عامًا كاملًا.
الانتماء الناصري
وتابعت مي قائلة : على الرغم من واقعة الإيقاف، فإن والدي كان ناصريًا من الدرجة الأولى، وكان يكنّ للرئيس جمال عبدالناصر حبًا كبيرًا ظلّ معه حتى وفاته، ولم يكن هذا الحب مرتبطا بموقفه معه بل كان حبا متأصلا غير مشروط.
والدي لم يكن يومًا ضد عبدالناصر، بل كان مؤيدًا له منذ البداية، وكان يدرك أن ما حدث من إيقاف كان نتيجة إجراءات رقابية، وليس موقفًا شخصيًا من الرئيس تجاهه.
الإرث الحقيقي
عن الإرث الحقيقي ودوام تذكر الجمهور لوالدها قالت : أنا أحب كثيرًا أي شخص يذكر والدي بالخير، دائمًا أقول إن حب الناس عندما يعرفون أنني ابنته ويتحدثون عنه بهذه الطريقة الطيبة هو الإرث الحقيقي الذي تركه لنا، سواء والدي رحمه الله أو عمي رحمه الله. حب الناس واحترامهم، هذا هو الإرث الحقيقي، والحمد لله.







