أسبوع ساخن يواجه ترامب .. من انتقادات أوباما إلى رقصة YMCA

ترامب وأوباما
ترامب وأوباما

قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي، لم يقتصر الجدل حول الرئيس دونالد ترامب على قراراته السياسية، بل امتد إلى صورته أمام الجمهور، بعدما تحولت تجديداته للبيت الأبيض ورقصته الشهيرة على أنغام YMCA إلى موضوعات للتعليق والسخرية، في أسبوع شهد تصاعد الانتقادات الموجهة إلى إدارته.

وكان أبرز المنتقدين الرئيس الأسبق باراك أوباما، الذي وصف إدارة ترامب بالفوضى والقسوة والفساد وعدم الكفاءة، وسخر من ديكورات البيت الأبيض، بينما اضطر ترامب إلى نفي شائعة اعتزامه تحويل غرفة الصحافة إلى حمام سباحة. 

وفي المقابل، أعادت وسائل الإعلام تداول تحليلات سابقة لرقصته الشهيرة، لتسلط هذه الوقائع الضوء على جانب آخر من المنافسة السياسية، لا يتعلق بالقرارات وحدها، بل بالطريقة التي يظهر بها الرئيس الأمريكي أمام ناخبيه وخصومه.

أوباما يسخر من ترامب

شن أوباما هجومًا على إدارة ترامب خلال تجمع انتخابي بولاية أوهايو، واصفًا أداءها بأربع كلمات، هي الفوضى والقسوة والفساد وعدم الكفاءة، وداعيًا الناخبين إلى استغلال الانتخابات المقبلة لمحاسبتها.

ولم تتوقف انتقاداته عند السياسة، بل سخر من تجديدات البيت الأبيض والزخارف الذهبية التي أضافها ترامب، مشبهًا مظهر المقر الرئاسي بمشهد يبدو فيه صدام حسين وكأنه افتتح مصنعًا للتشيز كيك، في إشارة ساخرة إلى الديكورات الفاخرة.

وامتدت تحركات أوباما الانتخابية إلى ميشيجان، حيث دعم المرشح الديمقراطي المسلم عبد السيد، في مواجهة الجمهوري مايك روجرز على مقعد بمجلس الشيوخ.

حمام سباحة ورقصة شهيرة

وتزامنت انتقادات أوباما مع انتشار تقارير عن اعتزام ترامب إزالة غرفة الصحافة بالبيت الأبيض لإعادة حمام سباحة تاريخي يقع أسفلها، ونفى ترامب هذه المزاعم عبر منصته Truth Social، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة، ومؤكدًا أنه لم يفكر في إعادة المسبح، الذي أُنشئ للرئيس فرانكلين روزفلت في ثلاثينيات القرن الماضي، قبل بناء غرفة الصحافة فوقه عام 1970.

وفي سياق آخر، عادت رقصة ترامب الشهيرة على أنغام YMCA إلى دائرة الاهتمام، مع إعادة تداول تحليل سابق نشرته HuffPost لخبراء لغة الجسد، ورأت الخبيرتان باتي وود ودينيس دادلي أن قبضتيه المشدودتين قد توحيان بإظهار القوة، بينما تساعد حركاته البسيطة والمتكررة الجمهور على تقليده، وهي تفسيرات محتملة وليست دليلًا على نواياه.

ولاية ثالثة تعيد الجدل

ولم يقتصر الجدل على المواقف الطريفة، إذ أعاد ترامب خلال تجمع انتخابي في آيوا، الخميس 22 أكتوبر، طرح إمكانية ترشحه لولاية ثالثة، مستندًا إلى مزاعمه غير المثبتة بشأن تزوير انتخابات 2020، ويأتي ذلك رغم أن التعديل الثاني والعشرين للدستور الأمريكي يمنع انتخاب أي رئيس أكثر من مرتين.

وتتزامن هذه التطورات مع احتدام المنافسة بين الجمهوريين والديمقراطيين قبل انتخابات الكونغرس، حيث يسعى كل طرف إلى حشد أنصاره، بينما تتداخل تصريحات ترامب ومواقفه غير المعتادة مع النقاشات السياسية حول مستقبل إدارته.

تم نسخ الرابط