ترامب النعسان .. بعد سخريته من بايدن لماذا يغفو كثيرًا؟
بعد لحظات فقط من سخريته المعتادة من منافسه السياسي جو بايدن ولقبه، جو النعسان، ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يغمض عينيه ويميل في كرسيه داخل المكتب الأبيض، في مشهد وصفه معلقون بـالمفارقة الكاملة.
والأغرب أن الواقعة ليست الأولى من نوعها، ما أعاد فتح نقاش أوسع حول مدى تكرارها وأسبابها المحتملة.
نوم متكرر أمام الكاميرات
وترجع أهمية الواقعة إلى أنها ليست معزولة، إذ سبق أن تداول الإعلام مقاطع مشابهة له وهو يغفو خلال اجتماعات لمجلس الوزراء ومناسبات رسمية أخرى، ما جعل بعض وسائل الإعلام تصفه بأنه لا يستطيع البقاء مستيقظًا في أكثر من مناسبة.
ليالٍ طويلة بلا نوم منتظم
وتكشف تقارير صحفية حديثة، من بينها كتاب صدر مؤخرًا للصحفيين ماجي هابرمان وجوناثان سوان، أن ترامب بالكاد ينام فعليًا، إذ يقضي ساعات الليل في نشر منشورات متتالية على منصة Truth Social أو في مشاهدة التلفاز، بينما بات موظفو البيت الأبيض غير قادرين على التنبؤ بموعد استيقاظه، فأحيانًا يجدونه يجري مكالمات هاتفية منذ الصباح الباكر، وأحيانًا أخرى لا يزال نائمًا حتى العاشرة صباحًا، بعدما كان يحضر بانتظام في العاشرة والنصف سابقًا.
في المقابل، تنفي مصادر مقربة منه هذه الصورة، مستشهدة بسجلات المكتب الأبيض التي تُظهر أنه يعمل لساعات طويلة تصل أحيانًا إلى 12 ساعة يوميًا.
ترامب يرد .. أنا أرمش فقط
وفي وقت سابق، نفى ترامب مرارًا هذه الاتهامات، مؤكدًا أن ما تتناقله وسائل الإعلام ليس سوى لقطات عابرة يُساء تفسيرها، قائلاً إن المصورين يلتقطون صوره وهو يرمش فقط، ليقدموها على أنها دليل على نومه أثناء الاجتماعات.
كما أشار مقربون منه سابقًا إلى واقعة له وهو يغفو خلال اجتماع لمناقشة خطة عسكرية تتعلق بإيران، وهي الواقعة التي أثارت حينها موجة مماثلة من التساؤلات حول حالته الصحية.
تكهنات متجددة حول حالته الصحية
ولم تقتصر التساؤلات على مسألة النوم، إذ غذّت هذه الوقائع موجة أوسع من التكهنات التي يطلقها بعض النقاد وأطباء ومعلقين سياسيين حول تراجع لياقته الذهنية، وصلت إلى حد وصف البعض لحالته بأنها تراجع معرفي واضح، أو ما يعرف بمرض ال Dementia، وهي مزاعم لم تُؤكَّد طبيًا حتى الآن، وسبق أن أشارت تقارير أخرى إلى أنه لا يمكن الجزم بوجود أي تشخيص فعلي من عدمه.









