تأخرت كثيراً في الكتابة عن التجربة الجديدة، وتأخرت أكثر في الحديث عن تجربتي القديمة، وكيف تركتها خلف ظهري ونظرت فقط إلى الإمام؟.
التجربة القديمة في موقع خبر أبيض انتهت بحلوها ومرها، كما انتهت قبلها تجربة جريدة عين، التي ترأست تحريرها لمدة 8 سنوات متتالية بعد قامات الصحافة عادل حموده، ويسري الفخراني، وإبراهيم عيسي. وكما انتهت تجربة جريدة صوت الأمة والدستور والمصري اليوم وغيرها من التجارب. والآن : نقطة ومن أول السطر ..
نقطة ومن أول السطر
وأول السطر أو البداية الجديدة هي تجربة آخر خبر، التي بدأت فعلياً يوم 12 ديسمبر 2025، وبدأ معها فصل جديد من حياتي المهنية. قررت فيه أن أكتب خلاصة التجارب الماضية، وألخص كل ما فات، وأبدأ من حيث انتهى الآخرون.
التجربة الجديدة
في التجربة الجديدة والتي لايزيد عمرها عن ثلاثة أشهر حققنا ما يمكن أن يحققه أي موقع إلكتروني في عام كامل، ركزنا فيه على صحافة الفيديو ورفعنا شعار شوف الخبر.
في التجربة الجديدة، بداية حقيقية لصحافة جديدة، صحافة بطعم صحافة زمان وبروح صحافة هذه الأيام.
من زمان أخذنا المهنية والمصداقية وقوة الخبر وأهميته، ومن الآن أخذنا السرعة ومواكبة مايحدث في وسائل التواصل الاجتماعي، وحركنا الصورة الثابتة لتكون متحركة لقارئ لم يعد في حاجة للقراءة.
عصر الـ reals
في الصحافة المصرية تعودنا أن نتكلم فقط، ونقول، ونعيد، ونؤكد أننا مختلفون، الآن من يفعل ذلك لن يبرهن على نجاحه إلا ماحققه من أرقام، والأرقام في آخر خبر تشير إلى إجمالي مشاهدات أكثر من 30 مليون مشاهدة علي كل المنصات. إجمالي التفاعل أكثر من 300 ألف، إجمالي المنشورات يقترب من 5000 منشور، إجمالي الأرباح (مش هقول). كل ذلك تم وفق خطوة منظمة، خطوة نحو صحافة منوعات حقيقية، لايعرف سر خلطتها إلا الـ reals.
ولسه
لسه البداية مكملة، فالرحلة طويلة، والاستمرارية أصعب من النجاح نفسه، والشوط الأول لن ينتهي الآن، فخلال أيام ندخل على شهر رمضان، وآخر خبر في رمضان سيقدم الوجبة كاملة، أخبار، متابعات، كواليس، حوارات، وبرامج مختلفة، وexclusive.
وexclusive في الصحافة لا تكتب إلا على الخبر أو الفيديو الذي يستحق أن تكتب عليه هذة الكلمة. فهي في اللغة تعني إنفراد، والإنفراد لمن لا يعرف، قال عنه مصطفى أمين زمان : هو خبر أنت وحدك من انفرد بنشره.
وفي عصر السوشيال ميديا لم يعد هناك الخبر الذي أنت وحدك انفردت بنشره، إلا في آخر خبر.
انتظروا الإنفرادات.








