انفراجة كبرى .. انتهاء الخلاف بين طولان وحسام حسن بعد تدخل الوسطاء

حسام حسن - حلمي طولان
حسام حسن - حلمي طولان

علم آخر خبر من مصادر مطلعة، أن الأزمة بين حلمي طولان المدير الفني السابق  للمنتخب الثاني، وحسام حسن مدرب الفراعنة انتهت بعد تصالحهما، عقب سلسلة من التصريحات والاتهامات المتبادلة التي شهدتها وسائل الإعلام خلال الأسابيع الماضية.

وأكدت مصادر لـ آخر خبر أن الصلح تم برعاية بعض الوسطاء، والمهندس هانى أبو ريدة رئيس اتحاد الكرة، الذى ساهم  هو الأخر بصورة كبيرة في تجاوز الأزمة، وإعادة الانضباط الفني داخل صفوف الجهازين.

بوادر الخلاف بدأت بسبب آلية الاختيارات

وقالت مصادر مقربة من الثنائى إن بوادر الخلاف ظهرت بعد استدعاء بعض اللاعبين للمنتخب الأول دون التنسيق مع المنتخب الثاني، مما تسبب في شعور حلمي طولان بالاستياء نتيجة ما وصفه بتجاوز اختصاصاته في متابعة لاعبي الصف الثاني. هذا الموقف تطور تدريجيًا، ورافقه تبادل تصريحات إعلامية أظهرت فجوة واضحة في الرؤى الفنية بين المدربين.

تبادل الاتهامات الإعلامية زاد من حدة الأزمة

شهدت الفترة الماضية تبادل بعض الاتهامات بين طولان وحسام حسن عبر وسائل الإعلام، حيث أشار طولان إلى تجاهل دوره في بعض الاختيارات، بينما رد حسام حسن بأن جميع القرارات كانت في إطار مصلحة المنتخب الأول وخطط الإعداد لكأس العالم 2026 وهو  ما  زاد من حجم الجدل ووضعت اتحاد الكرة أمام مسؤولية عاجلة لتسوية الموقف.

لقاءات حسمت الأزمة ووضعت النقاط على الحروف

وأكدت مصادر الاتحاد أن لقاءات مباشرة بين المديرين الفنيين عالجت سوء الفهم وأعاد تعريف أدوار كل طرف داخل منظومة المنتخب. وشدد الطرفان على أن الهدف المشترك هو مصلحة المنتخب، وأن أي اختلافات سابقة لن تؤثر على التنسيق الفني مستقبلاً.

مع انتهاء الخصام، أكد حلمي طولان التزامه التام بالتعاون مع المنتخب الأول، ومتابعة اللاعبين بشكل منسق، بما يضمن تطوير قدرات اللاعبين الصاعدين وتحضيرهم لدعم صفوف المنتخب الأول عند الحاجة.

حسام حسن: الأولوية مصلحة المنتخب

من جانبه، شدد حسام حسن على أن أي قرارات تتعلق بالمنتخب الأول يجب أن تصب في مصلحة الفريق الوطني، مع ضمان مشاركة المنتخب الثاني في خطط إعداد اللاعبين الصاعدين، مؤكدًا أن العلاقة المهنية بينه وبين طولان أصبحت أفضل بكثير بعد جلسات التفاهم الأخيرة.

وأكد الجهاز الفني للمنتخب أن انتهاء الأزمة يحمل رسالة واضحة للجماهير واللاعبين على حد سواء، وهي أن جميع أعضاء الجهاز الفني يعملون بروح واحدة، مع تركيز كامل على تحقيق أفضل النتائج للمنتخب الوطني، سواء في المباريات الودية المقبلة أو في الاستحقاقات الرسمية، بما في ذلك الاستعداد لكأس العالم 2026.

تم نسخ الرابط