ذكرى شويكار .. طلب فؤاد المهندس يدها على المسرح وتنبأت بوفاتها

شويكار وفؤاد المهندس
شويكار وفؤاد المهندس

تحل اليوم 24 نوفمبر، ذكرى ميلاد دلوعة السينما والمسرح الفنانة الراحلة شويكار، التي ولدت عام 1938، ورحلت عام 2020، تاركة تاريخ طويل من الأعمال الفنية المميزة التي مازالت عالقة في الأذهان وبنتظرها جمهورها بشغف كبير عند عرضها.

ميلادها ونشأتها

ولدت شويكار إبراهيم أحمد شكري عام 1938 لعائلة تركية من أب تركي وأم شركسية، وكان جدها يحمل رتبة تسمى طوب صقال، وهبها له الخليفة العثماني بسبب شجاعته، كما وهبه الخديوي 200 فدان بالشرقية حيث استقرت العائلة وولدت شويكار.

عاشت شويكار وسط اهتمام بالغ من والديها حتى رحلت الأم فجأة بعد انفصالها عن والد شويكار، وتعرض شقيقها لحادث جعله طريح الفراش، فانقلبت حياتها رأساً على عقب، وشعرت بغدر الحياة وهي فقط في السادسة من عمرها، ورغم ذلك كانت تمتلك شيئاً من روح جدها الشجاع المقاتل، فراحت تحارب كل شيء حتى الحزن.

سبب دخولها مجال التمثيل

دخلت شويكار عالم التمثيل من خلال فرقة أنصار التمثيل، بعد تشجيع من محمود السباع بحكم صلة قرابته لها، وبدأت رحلتها بمسرحية حبر على ورق.

أهم أعمالها 

قدمت شويكار العديد من الأدوار المميزة طوال مشوارها الفني، ولكن يظل اعتذارها عن مسرحية ريا وسكينة، لحظة الندم الوحيدة في مشوارها الفني، حيث أقنعها فؤاد المهندس بأن التجربة ستفشل، ليذهب الدور لاحقا إلى شادية وتحقق من خلاله نجاحا ضخما.

أما مسرحية سك على بناتك، فقد اختارتها شويكار بنفسها للمهندس، وأعجبت بالنص جدا، لكنها أصرت على عدم الاشتراك فيها إطلاقا، قائلة وقتها إنها تريد الفصل بين اسمها واسم فؤاد المهندس.

قصة زواجها من فؤاد المهندس 

تزوجت شويكار من فؤاد المهندس، حيث بدأت قصة حبهما على خشبة المسرح أثناء عرض مسرحية أنا وهو وهي؛ فاجأ المهندس الجميع وطلب يدها مباشرة على المسرح بقوله: تتجوزيني؟، لترد شويكار بالموافقة في واحدة من أشهر قصص الحب في الوسط الفني.

تنبأت بوفاتها

ابتعدت شويكار في سنواتها الأخيرة عن الساحة الفنية بهدوء، وفضلت الغياب على المشاركة في أعمال لا تليق بتاريخها العريق، وقبل وفاتها، تنبأت بقرب رحيلها؛ حيث أكدت ابنتها منة الجواهرجي أنها قالت لها قبل الذهاب إلى المستشفى: أنا مش راجعة هنا تاني، وكان إحساسها في محله، لترحل بعدها بأيام قليلة.

تم نسخ الرابط