بعد غلق القيد الشتوي في معظم الدوريات الأوروبية سيمينيو الأغلى
أُغلق باب القيد الشتوي في معظم الدوريات الأوروبية، لكنه ترك وراءه أرقامًا لافتة وصفقات ثقيلة أعادت رسم خريطة الانتقالات في منتصف الموسم ، وعلى عكس الصورة التقليدية لسوق يناير باعتباره سوقًا محدودًا لتدعيم الصفوف، شهد الميركاتو الشتوي الأخير إنفاقًا ضخمًا من جانب أندية كبرى، سعت لتعويض إخفاقات أو تعزيز طموحات محلية وقارية، ما أسفر عن قائمة تضم أغلى 10 صفقات في الشتاء.
أنطوان سيمينيو يتصدر أغلى صفقات الشتاء
تربع أنطوان سيمينيو على صدارة أغلى صفقات الميركاتو الشتوي، بعدما ضمه مانشستر سيتي من بورنموث مقابل 72 مليون يورو، فالصفقة عكست ثقة المدرب بيب جوارديولا في قدرات اللاعب، خاصة بعد تأقلمه السريع مع الفريق، حيث سجل 3 أهداف في أول 4 مباريات، ليؤكد أنه إضافة هجومية مؤثرة في سباق البطولات.
وجاء الفرنسي جيريمي جاكيه في المركز الثاني بصفقة بلغت 70 مليون يورو، بعدما تفوق ليفربول على تشلسي وبايرن ميونخ في سباق التعاقد مع مدافع رين، ورغم ضخامة المقابل المالي، فإن الصفقة تُعد استثمارًا طويل المدى، حيث تقرر بقاء اللاعب مع ناديه على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم، في إطار رؤية فنية واضحة لبناء فريق المستقبل.
كريستال بالاس يخطف الأضواء بصفقات تاريخية
فرض كريستال بالاس نفسه بقوة خلال الميركاتو الشتوي، بعدما أبرم صفقتين تاريخيتين، بضم النرويجي يورجن ستراند لارسن مقابل 49.7 مليون يورو ليصبح الأغلى في تاريخ النادي، إلى جانب التعاقد مع الويلزي برينان جونسون من توتنهام مقابل 40 مليون يورو. هذه التحركات عكست طموح النادي في تثبيت أقدامه بين كبار الدوري الإنجليزي.
وشهد السوق عودة البرازيلي لوكاس باكيتا إلى بلاده عبر بوابة فلامينجو مقابل 42 مليون يورو، بعد مسيرة مميزة مع وست هام، بينما انتقل أديمولا لوكمان إلى أتلتيكو مدريد مقابل 35 مليون يورو، مستفيدًا من خبراته الأوروبية والتتويج السابق بالدوري الأوروبي،كما عاد كونور جالاجر إلى الدوري الإنجليزي عبر توتنهام بصفقة بلغت 40 مليون يورو.
صفقات تؤكد تغير فلسفة سوق يناير
وضمت القائمة أيضًا أوسكار بوب المنتقل إلى فولهام مقابل 31 مليون يورو، وقادر ميتي الذي خطف الأنظار بانتقاله إلى الهلال مقابل 30 مليون يورو، إضافة إلى فالنتين كاستيلانوس الذي انتقل إلى وست هام مقابل 29 مليون يورو. هذه الأسماء تؤكد أن سوق الانتقالات الشتوية لم يعد ثانويًا، بل تحول إلى ساحة حقيقية لصناعة الفارق.





