كيف صنع الشارع والتنس بداياتى؟ .. علي أبو جريشة يكشف

علي أبو جريشة
علي أبو جريشة

 سلط الكابتن علي أبو جريشة، نجم النادي الإسماعيلي ومنتخب مصر الأسبق خلال حواره مع آخر خبر TV، الضوء على بداياته الاستثنائية في كرة القدم، مؤكداً أن رحلته لم تبدأ في الملاعب الرسمية، بل في أزقة وشوارع الحي الذي نشأ فيه، حيث كانت كرة التنس وسيلة لصقل المهارات وصناعة أسطورة كروية.

الشارع المدرسة الأولى لصقل المواهب

وأكد أبو جريشة أن الشارع كان البداية الحقيقية لمسيرته الكروية، موضحًا أن اللعب في أزقة الحي ومواجهة صغار السن وكبارهم على حد سواء، صقل شخصيته ومهاراته الفنية ، مضيفا أن هذه التجربة المبكرة علمته الانضباط والقدرة على التعامل مع مواقف صعبة، وهو ما لم يكن ممكنًا تحقيقه في ملاعب التدريب التقليدية قبل سن مبكرة.

كرة التنس : سر المهارة واللمسة الفنية

وكشف أبو جريشة سر تفوق جيله في كرة القدم، وهو الاعتماد على كرة التنس الصغيرة في اللعب اليومي، وأوضح أن التحكم في الكرة الصغيرة يتطلب دقة عالية جدًا، مما ساعد لاعبي جيله على تطوير مهارات فردية رائعة، وزيادة قدرتهم على التحكم بالكرة الكبيرة لاحقًا.

شاهد بالفيديو ..

وأشار إلى أن شهرته في الحي بدأت من خلال هذه المهارات، حيث كان يُعرف كلاعب حريف قبل الانضمام إلى النادي الإسماعيلي.

وأشار أبو جريشة إلى أن جيله كان يتابع ويقلد نجوم الإسماعيلي القدامى، الذين أيضًا بدأوا باستخدام كرة التنس في فرق الهواة ،فهذا التقليد ساهم في نقل خبرات الأجيال السابقة، وخلق جيل مميز قادر على مزج المهارات الفنية بالإبداع الفردي.

الانضمام للنادي الإسماعيلي نقطة التحول

أوضح نجم الإسماعيلي أن الاستدعاء الرسمي جاء بفضل متابعة الكابتن علي عمر، مدرب الفريق آنذاك، لشهرته في مباريات الحي والهواة، التحق أبو جريشة بالنادي وهو في سن الثالثة عشرة تقريبًا، لتبدأ مسيرته الاحترافية وتتحول موهبته الفطرية إلى إنجازات رسمية على مستوى الأندية والمنتخب الوطني.

يرى أبو جريشة أن الجمع بين اللعب في الشارع واستخدام الكرة الصغيرة -التنس، كان العامل الأساسي الذي منح جيله تميزه الفني، وجعل منه ومن زملائه رموزًا خالدة في تاريخ الكرة المصرية ، مضيفا  أن هذه التجربة أكدت أن البداية من الشارع ليست عائقًا، بل منصة لصقل مهارات اللاعبين وبناء أساطير مستقبلية.

تم نسخ الرابط