ذكرى حسين رياض .. أصيب بشلل أثناء مشاركته في فيلم الأسطي حسن وقدم 320 فيلما

حسين رياض
حسين رياض

تحل اليوم 13 يناير، ذكرى ميلاد حسين رياض، صاحب مسيرة فنية طويلة ترك خلالها بصمة واضحة فى السينما والمسرح والإذاعة، ليصبح اسماً لا يمكن تجاوزه عند الحديث عن تاريخ الفن المصرى.

نشأته

ولد حسين رياض فى 13 يناير 1897 بحى السيدة زينب، لأب مصرى مثقف ويهتم بالفنون، وأم سورية من عائلة مثقفة، وبدأت موهبته فى التمثيل تظهر خلال المدرسة الثانوية، حين انضم إلى فريق الهواة تحت إشراف إسماعيل وهبى، قبل أن ينتقل إلى المسرح ثم السينما مع بداياتها الأول.

أعمال حسين رياض الفنية 

قدم حسين رياض نحو 320 فيلما سينمائيا، وأكثر من 240 مسرحية، ونحو 150 عملًا إذاعيا، بالإضافة إلى عشرات المسلسلات التلفزيونية، وتميز بقدرته على تجسيد شخصيات متنوعة، مما أكسبه لقب الممثل ذو الألف وجه، وارتبط اسمه لدى الجمهور بشخصية الأب، التى قدمها بصدق وعمق إنساني فى أفلام مثل رد قلبى، بابا أمين، فى بيتنا رجل، وآه من حواء.

ويعد فيلم بابا أمين محطة مهمة فى مشواره السينمائي، إذ أسند إليه الدور بعد رحيل نجيب الريحانى تحت إدارة المخرج يوسف شاهين، وقدم فيه واحدا من أنجح أدواره.

أصابة حسين رياض بالشلل

تعرض حسين رياض خلال مشواره الفنى، لأزمة صحية مفاجئة عام 1952، أثناء مشاركته فى فيلم الأسطى حسن، حيث كان يجسد شخصية رجل مصاب بالشلل، وبعد عودته من التصوير إلي المنزل للاستراحة، لتفاجأ زوجته بعد استيقاظه بعدم قدرته على الحركة، لتكون أول من اكتشف إصابته بالشلل.

وعلى الفور تم استدعاء طبيبه الخاص، الذى أجرى له تدخلات طبية عاجلة لمنع حدوث جلطة، واستمرت رحلة علاجه نحو 15 يوما، قبل أن تتحسن حالته ويعود لمواصلة نشاطه الفنى، وسط دعم كبير من زملائه الفنانين.

رحيل حسين رياض 

ورحل حسين رياض فى 17 يوليو من عام 1965، وذلك إثر أزمة قلبية أثناء تصوير فيلم ليلة الزفاف، والذي لم يكمل تصويره، لكنه لا يزال حاضرا بأعماله الخالدة التي صنعت مكانته كأحد أعمدة الفن المصرى الذين لا يغيبون عن الذاكرة، رغم مرور 65 عاماً على رحيله.

تم نسخ الرابط