ذكرى حمدي غيث .. درس التمثيل في باريس وريتشارد قلب الأسد أبرز أدواره

حمدي غيث
حمدي غيث

تحل اليوم 7 يناير، ذكرى ميلاد الفنان حمدي غيث، أحد أبرز أعمدة التمثيل والمسرح في مصر، ترك بأعماله بصمة لا تُنسى في السينما والتلفزيون والمسرح، ومازالت أعماله عالقه في أذهان جمهوره حتى اليوم.

نشأته وبدايته الفنية

ولد حمدي غيث عام 1924، في قرية شلشلمون بمركز منيا القمح، في محافظة الشرقية، والتحق بكلية الحقوق، ثم المعهد العالي للتمثيل، ثم سافر إلى باريس لدراسة المسرح 4 سنوات، مما صقل مهاراته في التحكم بالانفعالات والإيماءات، وبدأ العمل الفني في منتصف الخمسينات من خلال مشاركته في فيلم صراع في الوادي، وغيرها من الأعمال الشهيرة التي ما تزال ذكراها باقية إلى اليوم.

بدأ حمدي غيث مسيرته الفنية في منتصف خمسينيات القرن الماضي، وشارك في عدد كبير من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والمسرحية، التي امتدت لأكثر من 50 عامًا، قدم حوالي 19 فيلمًا سينمائيًا، ومن أبرز أدواره دور ريتشارد قلب الأسد في فيلم الناصر صلاح الدين، بالإضافة إلى أعمال مثل التوت والنبوت وأرض الخوف.

أهم مناصب حمدي غيث

كان حمدي غيث أستاذًا في أكاديمية الفنون، وتولى مناصب قيادية في الوسط الفني، منها منصب نقيب الممثلين ومدير المسرح القومي، ما جعله شخصية محورية في تطوير الحركة المسرحية والفنية في مصر.

وكان معروفًا بصوته المميز وحضوره القوي على المسرح وفي الشاشة، وقدرته على التعبير عن الشخصيات المعقدة ببراعة فائقة وتميزت حياته المهنية بالاستمرارية والعطاء الفني حتى السنوات الأخيرة من حياته، محافظًا على جودة أعماله والتزامه بالفن الراقي.

وفاته بعد صراع مع المرض

ورحل عن عالمنا الفنان حمدي غيث في 7 مارس عام 2006، عن عمر ناهز 82 عامًا، بعد إصابته بفشل في الجهاز التنفسي، ليرحل تاركا خلفه حزنًا كبيرًا في قلوب كل جمهوره، سواء المصري أو العربي، الذين تمتعوا بأعمال الراحل، التي كانت واحدة من ايقونات الفن المصري، حيث كان يطلق عليه زملائه لقب شمشون الفنانين، وذلك بسبب حزمه الشديد وإصراره في تطبيق قوانين النقابة، حيث كان الراحل ملتزمًا بتنفيذ كافة قوانين النقابة، على جميع أعضائها، لا يفرق بين أحدًا مهما كان.

تم نسخ الرابط