الملكة إليزابيت تلقب بالكرنب .. تعرف علي القاب العائلة المالكة السرية
كشف حارس حدائق سابق، عمل في قصر هايجروف لمدة 21 عامًا، تفاصيل طريفة عن الأسماء السرية التي يستخدمها أفراد العائلة المالكة البريطانية في محادثات واتساب.
وأوضح في تصريحاته أن الموظفين لم يكونوا يحتفظون بأرقام الأمراء تحت أسمائهم الحقيقية، بل تحت ألقاب مستعارة، لحماية خصوصيتهم ولتسهيل التعرف على الأرقام في كل مرة يغيرونها، وهو أمر اعتادت عليه العائلة المالكة بشكل دوري حفاظًا على سرية تحركاتها واتصالاتها.
الجيل الأول .. ألقاب حميمية
كانت الملكة إليزابيث الثانية تُعرف بين موظفيها المقربين باسم شارون، وهو اسم بريطاني شائع اختير لتقارب نطقه مع كلمة Sovereign أي الملكة.
أما الأمير فيليب فكان يناديها بلقب أكثر طرافة وهو كرنب، وهي كلمة مأخوذة من التعبير الفرنسي mon chou، الذي يعني كرنبي الصغير، ويستخدمه الفرنسيون كلفظ تحبب، وهو ما تأثر به فيليب لنشأته الفرنكوفونية.
ولم يكن الملك تشارلز وزوجته الملكة كاميلا بعيدين عن الالقاب السرية، فكانا يُعرفان بـ فريد وجلاديس Fred and Gladys، وهما اسمان إنجليزيان تقليديان يرتبطان عادةً بكبار السن من الطبقة العاملة البريطانية، في مفارقة طريفة بين بساطة الاسمين ومكانتهما.
الجيل الحالي .. ألقاب أكثر شبابًا
وفي الجيل التالي، يستخدم موظفو القصر لقب بوبكات Bobcat للأمير ويليام، وهو نفس اللقب الذي يناديه به أصدقاؤه المقربون، وهو نوع من القطط البرية في أمريكا الشمالية يتميز بالشراسة والقدرة على الاختفاء بسرعة.
ويلقبه أصدقاؤه أحيانًا أيضًا بـ ومبات Wombat، وهو حيوان جرابي أسترالي قصير الساقين وقوي البنية يشبه الدب الصغير، وبعد زواجه من كيت ميدلتون، تماشى الموظفون مع نفس النهج وأطلقوا عليها لقب السيدة Wombat.
أما الأمير هاري، فيحتفظ الموظفون بلقبه باز Baz، وهو اللقب نفسه الذي اعتاد أصدقاؤه المقربون مناداته به، على غرار الأسماء المختصرة الشائعة في العامية الإنجليزية.
عائلة متصلة رغم البروتوكول
وأوضح الحارس أن أفراد العائلة المالكة يستخدمون واتساب بشكل واسع للتواصل اليومي فيما بينهم، بعيدًا عن الصورة الرسمية الصارمة التي تظهر بها أمام الكاميرات.
وتجمعهم مجموعات محادثة مع أبناء العمومة، مثل الأمير ويليام وزارا تيندال وبيتر فيليبس وأخوات يورك، يتبادلون من خلالها أخبارهم اليومية ويتنسقون بشأن المناسبات العائلية.
في حين ظل الملك تشارلز الأكثر تحفظًا تجاه التكنولوجيا، مفضلًا هاتفًا بسيطًا وتفاعلًا محدودًا مع هذه الوسائل، بخلاف أبنائه وأحفاده الأكثر انفتاحًا على وسائل التواصل الحديثة.
جانب إنساني للعائلة المالكة
تكشف هذه التفاصيل الصغيرة جانبًا إنسانيًا ودافئًا من حياة العائلة المالكة البريطانية، التي تحرص عادةً على إظهار صورة رسمية صارمة أمام العالم في كل مناسبة رسمية أو زيارة خارجية، وتثبت أن الألقاب الحميمية والدعابات العائلية موجودة خلف أبواب القصور، تمامًا كما في أي بيت عادي، وأن أفرادها، رغم مكانتهم الملكية، يعيشون تفاصيل إنسانية بسيطة لا تختلف كثيرًا عن بقية العائلات.









