الامتحانات على الأبواب .. خطوات هتساعدك تتعاملى مع ملل ابنك من المذاكرة
بالتزامن مع بدء امتحانات نصف العام لعدد كبير من الطلاب، تسيطر حالة من القلق على جميع أفراد البيت والأم بالتحديد، التى دائماً ما تشعر إن وقت المذاكرة مع أولادها بمثابة دخول حرب نفسية، فكثير من الأمهات تشعرن بالضيق بسبب ملل أولادهن من المذاكرة وعدم قدرتهم على تحصيل المعلومات بشكل جيد.
خطوات هتساعدك تتعاملى مع ملل ابنك من المذاكرة
وأوضحت آية طاهر مدربة تربية إيجابية وأخصائى تعديل سلوك فى تصريحات خاصة لـ آخر خبر قائلة : شعور الأطفال بالملل أثناء المذاكرة خصوصا فى فترة الإمتحانات ليس دليلا على تفوقه الدراسى من عدمه، فهناك بعض المقومات المتعلقة بمدى قدرته على استيعاب المعلومات، وقوة تحمله لمدة المذاكرة، وأن بعض الطلاب يستغرقون وقت أقل فى المذاكرة لكن تحصيلهم الدراسى أقوى وأسرع والعكس صحيح، وعلى كل أم التركيز فى استيعاب وتحصيل ابنها وليس مدة المذاكرة فى حد ذاتها.
التعامل مع الملل من المذاكرة
استكملت : وفي حال عدم قدرة الطفل على المذاكرة لوقت طويل، فهنا يأتي دور الأم عليها تقسيم المذاكرة على سبيل المثال نصف ساعة تحصيل و10 دقائق راحة، ويمكن زيادة المدة أو تقصيرها حسب الاتفاق مع الطفل إذا كان عمره يسمح بالتحديد الصحيح أو عن طريق تجربة الأم بنفسها ورؤيتها لقدرات الطفل.
أنشطة يمكن ممارستها أثناء المذاكرة
وأثناء فترة الراحة من المذاكرة يمكن للطفل القيام بأى شئ فيه حركة مثل نط الحبل أو الجري فى المنزل، لأن تحريك الجسم يساعده على استعادة نشاط عقله من جديد، ومن ثم القدرة على تحصيل و تركيز أسرع.
أضافت آيه طاهر : يمكن أيضاً إعطاء أى لعبة بسيطة فى يده تساعده علي التركيز، هذه الخطوة ليست مشتتة للأطفال كما يروج، بالعكس تجعلهم أكثر تركيز واستحضار لعقلهم، ففى بعض الأطفال يفضلون الحفظ أو التسميع أثناء المشي فى المكان.
الملل من المذاكرة مش عيب
اختتمت مدربة التربية الإيجابية آيه طاهر حديثها قائلة : يجب على كل أم أن تتحلى بالصبر قدر المستطاع، والتخلص من عادات الانتقاد الحاد لأولادها، لأن الشعور بالملل أو تشتت الانتباه أثناء المذاكرة ليست عيباً فى الطفل، لكنه تحديد صحيح لنوعية شخصية الطالب ووضع الطريقة الصحيحة للتعامل معه.




