عمر كمال أمام القضاء مجددًا ..
غدًا الفصل في أولى جلسات قضية السب والقذف الإلكتروني
تدخل قضية المطرب الشعبي عمر كمال مرحلة جديدة غدًا، مع بدء نظر محكمة القاهرة الاقتصادية لمحاكمة المتهم باتهامه بارتكاب وقائع سب وقذف وتشويه سمعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في واحدة من القضايا التي تسلط الضوء على جرائم الإساءة الإلكترونية وحدود المسؤولية القانونية في الفضاء الرقمي.
تفاصيل القضية
وتعود تفاصيل القضية إلى بلاغ رسمي تقدم به عمر كمال إلى الجهات المختصة، أكد فيه تعرضه لحملة إساءة ممنهجة عبر حسابات إلكترونية، تضمنت عبارات سب وقذف ومحتوى اعتبره مسيئًا ومضللًا، ما دفع النيابة العامة إلى فتح تحقيق موسع في الواقعة.
وخلال التحقيقات، وُجهت إلى المتهم عدة اتهامات، شملت التشهير والتنمر الإلكتروني، وتعمد الإزعاج من خلال إرسال رسائل متكررة دون موافقة المجني عليه، إلى جانب نشر أخبار غير صحيحة وإنشاء حسابات إلكترونية بغرض استخدامها في ارتكاب تلك الأفعال.
وبعد استكمال التحقيقات، أُحيلت القضية إلى المحكمة الاقتصادية استنادًا إلى مواد قانون العقوبات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات وقانون تنظيم الاتصالات، تمهيدًا للفصل في الاتهامات المنسوبة إلى المتهم.
في المقابل، نفى المتهم ما نُسب إليه من اتهامات، مؤكدًا أن القضية تفتقر – من وجهة نظره – إلى الأدلة الكافية لإثبات ارتكابه الوقائع محل الاتهام، كما أشار إلى أنه لم يطلب أي مبالغ مالية من مقدم البلاغ، رافضًا ما تردد بشأن وجود تعاملات مالية بين الطرفين.
ومع انطلاق أولى جلسات المحاكمة غدًا، تترقب الأوساط الفنية والقانونية ما ستسفر عنه إجراءات التقاضي، في قضية تعكس تزايد النزاعات المرتبطة باستخدام منصات التواصل الاجتماعي وما يترتب عليها من مسؤوليات قانونية.





