من سيفوز بكأس العالم؟ .. المدرب الوطني يكسب
تتجه أنظار الجماهير المصرية نحو منافسات كأس العالم 2026، التي تشهد مشاركة منتخب مصر للمرة الرابعة في تاريخه، وسط طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز غير مسبوق وتجاوز نتائج المشاركات السابقة، ومع انطلاق المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يبرز اسم حسام حسن كأحد أبرز العناوين داخل معسكر الفراعنة، خاصة أن التاريخ يحمل مؤشرات إيجابية للمدربين الوطنيين في البطولة الأكبر عالمياً.
حسام حسن يقود حلم الفراعنة في المونديال
يدخل منتخب مصر منافسات كأس العالم 2026 بقيادة مديره الفني حسام حسن، الذي نجح في إعادة الفراعنة إلى الحدث العالمي بعد غياب طويل، واضعاً نصب عينيه هدفاً تاريخياً يتمثل في تحقيق أول انتصار مصري في نهائيات كأس العالم، ثم المنافسة على التأهل إلى الدور التالي.
ويخوض المنتخب المصري منافسات المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة تبدو متوازنة نسبياً مقارنة بمجموعات أخرى، ما يمنح الفراعنة فرصة حقيقية للمنافسة على إحدى بطاقات التأهل.
التاريخ ينحاز للمدرب الوطني في كأس العالم
منذ النسخة الأولى لكأس العالم عام 1930 وحتى النسخة الأخيرة، لم يتمكن أي منتخب من التتويج باللقب العالمي إلا تحت قيادة مدرب يحمل جنسية المنتخب نفسه. وتعد هذه الحقيقة واحدة من أبرز الظواهر التاريخية في البطولة، حيث حافظ المدرب الوطني على هيمنته المطلقة على منصة التتويج طوال 22 نسخة متتالية.
هذا السجل التاريخي يمنح حسام حسن دفعة معنوية كبيرة، خاصة أنه يقود منتخب مصر ضمن قائمة من المنتخبات التي فضلت الاعتماد على المدرب الوطني بدلاً من المدرسة الأجنبية أملاً في تحقيق نتائج مميزة خلال البطولة.
22 منتخباً يراهنون على أبناء الوطن
تشهد نسخة 2026 مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، واختارت 22 دولة الاعتماد على مدربين وطنيين لقيادة منتخباتها خلال المنافسات.
ومن أبرز هذه المنتخبات: مصر بقيادة حسام حسن، وإسبانيا مع لويس دي لا فوينتي، وفرنسا مع ديديه ديشامب، والأرجنتين بقيادة ليونيل سكالوني، وألمانيا مع يوليان ناجلسمان، إضافة إلى المغرب وتونس وإيران وكرواتيا واليابان وكوريا الجنوبية.
ويعكس هذا التوجه إيمان العديد من الاتحادات الكروية بأن المدرب الوطني يمتلك فهماً أكبر لثقافة اللاعبين وطبيعة المنافسة، فضلاً عن قدرته على تحفيز العناصر المحلية خلال المحافل الكبرى.
فرصة تاريخية لكتابة صفحة جديدة
تمثل النسخة الحالية فرصة ذهبية لمنتخب مصر من أجل تغيير الصورة التاريخية للفراعنة في كأس العالم، بعدما اقتصرت المشاركات السابقة على ظهور متواضع لم يحقق خلاله المنتخب أي انتصار.
ويأمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في استثمار حالة الاستقرار الفني والجيل الحالي من اللاعبين من أجل تحقيق إنجاز يليق بتاريخ الكرة المصرية، خاصة أن البداية الجيدة في دور المجموعات قد تفتح الباب أمام كتابة فصل جديد في تاريخ المشاركات المصرية بالمونديال.







