آمال رمزي : شاركت في فيلم بابا عايز كده مع السندريلا وحبها لـ حليم كان واضحًا

سعاد حسني وحليم -
سعاد حسني وحليم - آمال رمزي

تحل اليوم 21 يونيو، ذكرى رحيل  سعاد حسني سندريلا الشاشة العربية، جميلة الجميلات وأجمل من وقفت أمام الكاميرا، التي ما زالت تحتفظ بمكانة خاصة في قلوب جمهورها رغم مرور سنوات طويلة على رحيلها. 

ومع تجدد الحديث عن حياتها الفنية والشخصية، كشفت الفنانة آمال رمزي عن بعض الذكريات التي جمعتها بها، كما تطرقت إلى طبيعة العلاقة التي ربطت سعاد حسني بالعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، وذلك من خلال تصريح خاص لـ آخر خبر.

ذكريات مع عبدالحليم حافظ

وقالت آمال رمزي : لم أعمل مع عبدالحليم حافظ كثيرًا، فقد شاركت معه في عملين فقط، لكنه كان إنسانًا شديد الذوق والحساسية، ويتمتع بصفات جميلة جعلت كل من تعامل معه يحبه ويقدره.

وتابعت: كنت أمازحه أحيانًا وأسأله عن الزواج، فكان يرد بطريقة مرحة ويقول إنه ينتظر العروس المناسبة، وهو ما كان يعكس شخصيته الهادئة والرقيقة.

فيلم جمعها بسعاد حسني

وأضافت: شاركت في فيلم بابا عايز كده، وكان أول أعمالي السينمائية، وقدمت خلاله شخصية شقيقة سعاد حسني الصغرى، وسط كوكبة من النجوم من بينهم رشدي أباظة، وكانت تجربة لا تُنسى بالنسبة لي.

وتابعت: كنت أنا وسعاد على تواصل خلال فترة التصوير، وكنت أزورها أحيانًا وأرافقها إلى مواقع العمل، وهو ما أتاح لي التعرف إليها عن قرب ومشاهدة جوانب كثيرة من شخصيتها.

قصة الحب التي كانت واضحة للجميع

وأضافت: من خلال ما رأيته بنفسي، كان واضحًا أن هناك علاقة حب قوية تجمع بين سعاد حسني وعبد الحليم حافظ، وكانت المشاعر المتبادلة بينهما ظاهرة لكل من كان قريبًا منهما.

وتابعت : سمعت على مدار السنوات شهادات عديدة من شخصيات وصحفيين كبار تحدثوا عن طبيعة هذه العلاقة، وهو ما جعلني أقتنع بأن ما جمعهما كان أكبر من مجرد صداقة عادية.

حديث متجدد حول رحيل السندريلا

وأضافت: سعاد حسني كانت فنانة استثنائية تركت أثرًا كبيرًا في وجدان الجمهور العربي، وما زال رحيلها يثير كثيرًا من التساؤلات حتى اليوم.

واختتمت: أشعر بالحزن كلما تذكرتها، فهي كانت إنسانة محبوبة وموهوبة، وستظل واحدة من أهم نجمات الفن العربي مهما مرت السنوات.

تم نسخ الرابط