فيلم ملاكي إسكندرية .. اعتذرت عنه حنان ترك وقدمته غادة عادل

فيلم ملاكي إسكندرية
فيلم ملاكي إسكندرية - حنان ترك

يصادف اليوم الـ 20 من يونيو، ذكرى العرض الأول لواحد من أبرز الأفلام في تاريخ السينما المصرية الحديثة، وهو فيلم ملاكي إسكندرية، الذي عُرض لأول مرة في مثل هذا اليوم من عام 2005، وقد شكل هذا العمل محطة فارقة في مسيرة مخرجته ساندرا نشأت، التي قدمت من خلاله تجربة سينمائية فريدة حققت نجاحاً جماهيرياً ونقدياً كبيراً وقت عرضها.

ولا يزال الفيلم حتى اليوم يحظى بنسب مشاهدة مرتفعة عند عرضه على شاشات التلفزيون، حيث يتابعه الجمهور بشغف متجدد وكأنهم يشاهدونه للمرة الأولى.

كواليس اختيار البطلة واعتذار مفاجئ

شهدت كواليس التحضير للفيلم مفارقة تتردد أصداؤها حتى اليوم ترتبط بشخصية سحر، البطلة النسائية المحورية في الأحداث، فالدور الذي أبدعت في تقديمه غادة عادل لم يكن معروضاً عليها في البداية، بل كان مرشحاً للنجمة حنان ترك التي أبدت إعجابها الشديد بالسيناريو بالفعل، مما دفع فريق العمل لبدء التجهيزات الفعلية وحجز مواقع التصوير واستئجار المعدات، ورغم ذلك، فاجأت حنان ترك الجميع بالاعتذار عن الدور قبل أيام قليلة جداً من انطلاق التصوير، وبررت اعتذارها علناً بازدحام جدول أعمالها الفنية واعتذارها عن عدة أعمال أخرى في تلك الفترة، بينما رُبط اعتذارها في الكواليس برؤيتها أن حجم الدور لا يتناسب مع نجوميتها مقارنة بالدور الذي جسدته النجمة نور اللبنانية في الفيلم، لترشح غادة عادل وتصنع بصمتها الخاصة في هذه الشخصية.

جسر العبور إلى نجومية أحمد عز

ضم الفيلم توليفة مميزة من النجوم تجمع بين أحمد عز، خالد صالح، غادة عادل، نور، خالد زكي، محمد رجب، ريهام عبد الغفور، محمود عبد المغني، ونضال الشافعي. وقد أحدث الفيلم نقلة نوعية في السينما كونه أعاد أفلام التشويق والإثارة والغموض إلى الواجهة بعد غياب طويل. ويحتل العمل مكانة استثنائية لدى بطلة أحمد عز الذي يصفه دائماً بأنه من أهم وأبرز المحطات في مسيرته الفنية، وهو ما أكده أيضاً النجم محمد هنيدي حين وصف هذا الفيلم تحديداً بأنه الجسر الحقيقي الذي عبر من فوقه أحمد عز نحو عالم النجومية المطلقة.

لغز الجريمة ومغامرة البحث عن القاتل

دارت حبكة الفيلم المشوقة حول جريمة قتل غامضة تقع لرجل أعمال شهير، وتوجه أصابع الاتهام مباشرة إلى زوجته. تبدأ الأزمة حين تتخلى هيئة الدفاع الكبرى عن السيدة، لتلجأ في المقابل إلى محامٍ شاب ووسيم يعمل في المكتب ذاته ليتولى قضيتها. ينطلق المحامي في رحلة مثيرة للبحث عن القاتل الحقيقي كاشفاً خيوط القضية، حيث تحوم شكوكه حول ابن الضحية مما يدفعه للتقرب من شقيقته، كما يضع سكرتيرة القتيل في دائرة الاتهام، لينتهي به المطاف بالنجاح في إثبات براءة موكلته والزواج منها بعد أن جمعتهما قصة حب قوية وسط هذه الأحداث المتلاحقة.

تم نسخ الرابط