وداعاً أيها الرجل العظيم .. أشرف زكى ينعى عبدالعزيز مخيون

الفنان الراحل عبدالعزيز
الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون

رحل عن عالمنا منذ قليل الفنان القدير عبدالعزيز مخيون، عن عمر ناهز 80 عامًا، بعد أزمة صحية حادة، ومن المقرر تشييع جثمانه عقب صلاة العصر من مسقط رأسه بمركز أبو حمص في محافظة البحيرة.

أشرف زكي ينعي عبدالعزيز مخيون

ونعي الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، الفنان الراحل، حيث أعلن خبر الوفاة وكتب عبر حسابه على إنستجرام : وداعاً أيها الرجل العظيم، مؤكدا أن جثمان الراحل سيُشيّع بعد صلاة العصر من محافظة البحيرة، حيث مسقط رأسه بمدينة أبو حمص، وسط حضور أسرته ومحبيه وعدد من الفنانين.

سبب وفاة عبدالعزيز مخيون

وكان الفنان الراحل قد فارق الحياة صباح اليوم داخل أحد مستشفيات الإسكندرية، بعد أيام قضاها داخل العناية المركزة منذ 6 يونيو الجاري، إثر تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته بالتهاب رئوي حاد، بعدما خضع خلال الأشهر الماضية لجراحة دقيقة بالمخ، وتحسنت حالته الصحية لفترة قبل أن تتدهور مجددًا خلال الأيام الأخيرة.

وشهدت الأزمة الصحية الأخيرة تدخلًا من الدكتور أشرف زكي، الذي حرص على متابعة حالة الفنان الراحل والتنسيق مع أسرته لضمان تلقيه الرعاية الطبية اللازمة.

معلومات عن عبدالعزيز مخيون

ويُعد عبد العزيز مخيون واحدًا من أبرز الفنانين الذين تركوا بصمة خاصة في الدراما والسينما المصرية، إذ وُلد في أبو حمص بمحافظة البحيرة، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، كما درس الموسيقى والتمثيل، والتحق بفرقة التلفزيون المسرحية، وأسّس مسرح الفلاحين وعمل مخرجًا مسرحيًا، قبل أن تتوالى أعماله الفنية المميزة.

كما حصل الراحل على منحة لدراسة المسرح في فرنسا، وقدم مسيرة فنية حافلة في التلفزيون والسينما والإذاعة، كان من أبرزها شخصية طه السماحي في ليالي الحلمية، التي ظلت واحدة من أشهر محطاته الفنية.

مسلسل سوا سوا

كان من آخر الأعمال التي شارك بها الفنان الراحل عبدالعزيز مخيون مسلسل سوا سوا، إذ جسّد خلاله شخصية جد ومُربي شخصية أحمد مالك، بعد وفاة والديه ضمن الأحداث، كما ظهر بشخصية أحد أبطال حرب أكتوبر، قبل أن تشهد الأحداث وفاة شخصيته، في واحد من الأدوار المؤثرة التي قدمها بالعمل.

مسلسل إفراج

كما شارك الراحل في مسلسل إفراج، حيث قدّم شخصية عليان عم عمرو سعد ووالد شخصية حاتم صلاح ضمن الأحداث، قبل أن تشهد الحلقات وفاة شخصيته أيضًا، في مفارقة لافتة باعتبارها المرة الثانية على التوالي التي يقدّم فيها مشهد وفاة ضمن آخر أعماله الرمضانية.

تم نسخ الرابط