الجزء الثاني من خامس حلقات Mini Talks .. أسرار التعامل مع Gen Z وتحديات المراهقة

برنامج Mini Talks
برنامج Mini Talks

كشفت إنجي الدفراوي، الأخصائية النفسية والخبيرة التربوية، ضيفة الحلقة الخامسة من برنامج Mini Talks، الذي تقدمه الإعلامية هند رضا، عبر منصات آخر خبر TV، في الجزء الأول من اللقاء عن  أسرار التعامل مع Gen Z وتحديات المراهقة، والركائز الجوهرية التي تساهم في تنشئة طفل سوي نفسياً، وأزمة الطلاق وتأثيرها على الأطفال.

شاهد الفيديو .. 

الحب والأمان

وقالت إنجي الدفراوي إن الطفل السوي نفسياً هو ذلك الطفل الذي يشعر بقيمة ذاته Self-worth، ويؤمن داخلياً بأنه يستحق كل ما هو جميل في الحياة، مشيرة إلى أن هذا الشعور بالاستحقاق وحب الذات Self-love هو المتطلب السابق والأساسي الذي يسبق بناء الثقة بالنفس، وهو صفة مكتسبة يزرعها الوالدان في طفلهما منذ الصغر.

وتابعت الخبيرة التربوية حديثها موضحة أن هناك ركيزتين لا غنى عنهما لضمان هذا الاستقرار، وهما الحب والأمان، مشددة على ضرورة أن يشعر الطفل بأنه محبوب لذاته حباً غير مشروط، وأن يعيش في بيئة آمنة تمنحه الطمأنينة النفسية للنمو والتطور.

الانتقاد المستمر

وعن الانتقاد المستمر للأبناء، قالت إنجي الدفراوي : الانتقاد المستمر يعتبر من أكثر الأنماط تدميرًا للعلاقات الأسرية، وعندما يصبح الانتقاد نمطًا متكررًا، يشعر الطفل بأنه غير كافٍ، مما يؤثر سلبًا على ثقته بنفسه وعلى سبيل المثال، إذا كان الأهل يركزون على عيوب أطفالهم بشكل دائم، مثل المظهر أو الأداء الدراسي، فإن الرسالة التي تصل إلى الطفل هي أنه غير مقبول كما هو.

أهمية الإجابة الواعية على أسئلة الأطفال

وأوضحت الدفراوي أن الطفل عندما يطرح سؤالًا حساسًا مثل أسئلة تتعلق بالجسد أو العلاقات، ويجد أمامه ردًا مرتبكًا أو رفضًا للنقاش، فإنه غالبًا لا يتوقف عن البحث، بل يتجه مباشرة إلى الإنترنت أو إلى أصدقائه للحصول على إجابة، حتى لو كانت هذه المعلومات غير دقيقة أو ضارة، وأضافت أن هذا السلوك طبيعي في عصر التكنولوجيا، حيث أصبحت المعلومة متاحة بسهولة، لكن الخطورة تكمن في مصدرها، وليس في وجود السؤال نفسه.

وشددت على أن الأهل يجب أن يكونوا مستعدين دائمًا للإجابة، وأن يتعاملوا مع أسئلة الأطفال بثبات وهدوء، دون تهرب أو إحراج، لأن الطفل يلتقط لغة الجسد بقدر ما يسمع الكلمات، وإذا شعر بعدم الارتياح، سيتوقف عن الرجوع لوالديه مستقبلًا.

الطلاق ليس نهاية الأسرة

كما أوضحت الدفراوي أن انتهاء العلاقة الزوجية لا يعني انهيار كيان الأسرة بالكامل، بل يجب الفصل بين الخلافات الشخصية والواجبات الأسرية، مؤكدة أن الأبناء لا يجب أن يتحملوا نتائج قرارات لم يكونوا طرفًا فيها، وأضافت أن مفهوم الانفصال الصحي هو السبيل الوحيد للحفاظ على التوازن النفسي للأطفال.

تم نسخ الرابط