شريف رمزي : أسرار البنات كان بداية انطلاقي وكنت هقدم دور خالد أبو النجا في عجميستا
تحدث الفنان شريف رمزي عن أبرز المحطات في مشواره الفني، كاشفاً عن الأعمال التي تركت أثراً لدى الجمهور، كما كشف عن كواليس مشاركته في فيلم عجميستا والدور الذي كان مرشحاً له في البداية وذلك من خلال تصريح خاص لـ آخر خبر.
أسرار البنات نقطة انطلاق مهمة
وقال شريف رمزي : على مدار مشواري كانت هناك أعمال متميزة ومهمة، وأعتبر فيلم أسرار البنات من أبرز هذه المحطات، فقد حقق نجاحاً كبيراً وحصد العديد من الجوائز، كما لاقى احتفاءً نقدياً واسعاً وشارك في مهرجانات عديدة حول العالم، وكان عملاً مختلفاً وترك أثراً لدى الجمهور.
وأضاف : بعد ذلك قدمت عدداً من الأفلام، ثم جاءت أعمال لا يزال الجمهور يتحدث عنها حتى الآن مثل عجميستا وسمير وشهير وبهير وهاتولي راجل والعراف.
أعمال يتذكرها الجمهور حتى اليوم
وتابع : من الأعمال القريبة إلى قلبي أيضاً فيلم بتوقيت القاهرة مع الفنان الراحل نور الشريف، وفيلم من ضهر راجل الذي قدمت خلاله شخصية شريرة ومختلفة تماماً عني، كما أن الجمهور لا يزال يتحدث معي عن مسلسل خالد نور وولده نور خالد، وهناك أعمال كثيرة أتلقى عنها ردود فعل حتى الآن.
أحلم بأدوار جديدة
وأوضح: لا أستطيع اختزال أحلامي في دور واحد، لأنني أشعر دائماً أنني ما زلت في البداية، وأتعامل بعقلية الهاوي وليس المحترف، لذلك هناك شخصيات كثيرة أتمنى تقديمها.
وأضاف: لم أقدم من قبل شخصية نفسية معقدة أو مركبة بشكل كبير، كما أتمنى تقديم شخصيتين مختلفتين داخل العمل نفسه، فهذه النوعية من الأدوار تستهويني كثيراً.
مفاجأة عجميستا
وكشف شريف رمزي : عندما عُرض عليّ فيلم عجميستا في البداية كنت مرشحاً للدور الذي قدمه خالد أبو النجا، وهو دور الأديب.
وتابع: لكنني أحببت شخصية شجلوف أكثر، وأصررت على تقديمها، وطلبت أن أخوض التجربة، وبعد البروفات استقرت الجهة المنتجة على إسناد الدور لي.
وأضاف : شخصية شجلوف أصبحت من أكثر الشخصيات التي يتحدث عنها الجمهور حتى اليوم، والناس ما زالت تتذكر الفيلم وتحفظ الكثير من مشاهده.
وأشار: أعتقد أنه لو كنت قدمت دور الأديب لما حققت التأثير نفسه، لأن شخصية شجلوف كانت مختلفة وقدمت لي مساحة أكبر لتقديم شيء جديد.








