ابنة إسماعيل ياسين : بابا كان بيحب الأكل والطبخ
تواصل ميرفت إسماعيل ياسين، ابنة إسماعيل ياسين بالتبني، حديثها عن والدها الراحل، خلال برنامج أبيض وأسود، تقديم الناقد الفني محمد شوقي، والذي يعرض عبر منصات آخر خبر TV، وتحدثت خلال اللقاء عن حب والدها للأكل والطبخ، والأكلات التي كان يطلبها من والدتها.
كان بيحب الأكل والطبخ
وقالت ميرفت إسماعيل ياسين : بابا كان يقول لماما قومي اعملي لينا حاجة خفيفة على العشا يا لوزة أو يا فوزية، طاجن محشي باللحمة أو طاجن بامية باللحمة الضاني، دي حاجة خفيفة بالنسبة له، وهو كانت هواية عنده الطبيخ.
وتابعت : كان بيحب يطبخ كل حاجة، يعمل صنية بطاطس ويقور محشي معانا ونقعد نلعب مع بعض.
إسماعيل ياسين جاله شلل نصفي بسبب الضرائب
وتحدثت ميرفت إسماعيل ياسين من قبل عن إصابته بالشلل المؤقت بسبب الضرائب، وقالت : الضرايب كانت حوالي 71 ألف جنيه، واتسددت بالكامل، لأن بعد وفاة إسماعيل ياسين، ابنه ياسين عرض العمارة بتاعته للبيع، وده كان سنة 1972، ومشكلة الضرايب كانت من سنة 1964.
وتابعت : زمان كانوا مش بيشيلوا هم بكرة وبيصرفوا مش زي فنانين دلوقتي بيعملوا مشاريع جنب فنهم، ووقتها إسماعيل ياسين جالة شلل نصفي بسبب الحجز على أملاكه، لكن الشلل قعد 3 أيام، لكن حل الفرقة تعبه نفسياً.
مسيرة إسماعيل ياسين
بدأ إسماعيل ياسين مسيرته الفنية كمطرب متأثراً بـ محمد عبدالوهاب، بالغناء في الأفراح والمقاهي الشعبية، قبل أن ينتقل إلى القاهرة وينضم لفرقة بديعة مصابني، ثم عمل بفرقة علي الكسار كمطرب، ومونولوجست وممثل لسنوات، وظهر ياسين سينمائياً لأول مرة عام 1939 في فيلم خلف الحبايب، لتبدأ رحلة صعوده من أدوار هامشية، إلى بطولة أفلام حملت اسمه في عناوينها.
فرقته المسرحية
وأسس إسماعيل ياسين فرقته المسرحية عام 1954، واستمرت ما يقرب من 12 عاماً، قدم خلالها أكثر من 50 مسرحية، وساهم من خلالها في كتابة تاريخ المسرح الكوميدي المصري.
ثنائيات إسماعيل ياسين
وشكل أبو ضحكة جنان ثنائيات فنية ناجحة مع أبرز نجوم الكوميديا في عصره مثل رياض القصبجي، وزينات صدقي، وعبد الفتاح القصري، وتوفيق الدقن.
شهدت مسيرة ياسين تراجعاً في الستينيات بسبب عدة عوامل منها ابتعاده عن المونولوج، وتكرار النمط الفني، وتراكم الديون، وإنشاء مسرح التليفزيون الذي شكل منافسة جديدة.







