محمد رمضان : مسلسلي في رمضان تأليف أحمد مراد وفيلمي القادم إخراج محمد دياب
تحدث محمد رمضان، عن مسلسله الجديد الذي يخوض به سباق رمضان 2027، كما كشف عن أحدث أعماله الفنية، وذلك في المؤتمر الصحفي لفيلم أسد الذي أقيم منذ قليل، بأحد الفنادق الكبرى بحضور أبطاله للكشف عن تفاصيل العمل قبل طرحه يوم 14 مايو في جميع سينمات مصر، ويوم 21 مايو في سينمات الخليج والوطن العربي.
رمضان يتحدث عن أعماله الجديدة
وقال محمد رمضان : مسلسلي في رمضان 2027 من تأليف الكاتب أحمد مراد، وفيلمي القادم من إخراج محمد دياب وإنتاج موسى أبو طالب، وأنا حالياً في مرحلة التحضير للعملين.
من جانبه، أعرب محمد رمضان عن سعادته الكبيرة باقتراب عرض الفيلم، مؤكدًا أن أسد يمثل بداية مرحلة جديدة في مشواره السينمائي، وبداية لتكوين مكتبة مختلفة عما قدمه سابقًا.
وأوضح أنه حرص على التواجد وسط الصحافة والنقاد والإعلاميين لأنه يعتبرهم ضمير الفنان، وأنه تعلّم احترام النقد والصحافة حتى لا ينسى الفنان جوهر صناعة السينما الحقيقية.
وأضاف رمضان أن الفيلم يستحق انتظار الجمهور، كما يستحق ابتعاده عن السينما لثلاث سنوات، متمنيًا أن يحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، كما وصف المنافسة بين الفنانين بأنها محترمة وصحية، لأنها تمنح الفنانين الشغف وتدفعهم لتقديم أعمال أفضل من أجل الجمهور.
ووجّه رمضان الشكر إلى محمد دياب، مشيدًا برؤيته الإخراجية واحترافيته واستماعه لجميع أفراد فريق العمل، مؤكدًا أن كل تجربة خاضها سابقًا أوصلته إلى هذا المشروع الذي وصفه بـ المنظومة المتكاملة.
وأوضح أنه لا يحب تكرار نفسه، بل يسعى دائمًا لتغيير "جلده الفني" وإرضاء ضميره الإبداعي، حتى لا يتحول الفن إلى مجرد تجارة، معتبرًا أن الفن الحقيقي هو ما يبقى في النهاية.
وحضر المؤتمر الصحفي كل من محمد رمضان، رزان جمّال، المخرج والمؤلف محمد دياب، خالد دياب، شيرين دياب، أحمد داش، إسلام مبارك، علي قاسم مصطفى شحاتة، وآخرين.
أبطال وصناع فيلم أسد
يشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، على رأسهم محمد رمضان، رزان جمال، علي قاسم، ماجد الكدواني، إسلام مبارك، أحمد داش، وكامل الباشا، الفيلم من إخراج محمد دياب، وتأليف شيرين دياب، محمد دياب، وخالد دياب، بينما يتولى التصوير مدير التصوير أحمد بشاري، والمونتاج أحمد حافظ، والديكور أحمد فايز، فيما يضع الموسيقى التصويرية الموسيقار هشام نزيه.
قصة حب تشعل التمرد
تدور أحداث فيلم أسد في فترة زمنية تلت عصر محمد علي باشا بقليل، داخل عالم تجارة العبيد، بعيدًا عن الصورة التقليدية لثورات العبيد، حيث يستند العمل إلى خلفية تاريخية حقيقية مستوحاة من كتب ووثائق تناولت تلك المرحلة، حول عبد يتمرد على حياته القاسية بعد دخوله في قصة حب محرمة مع امرأة حرة، الأمر الذي يضعه في مواجهة مباشرة مع الأسياد والنظام القائم آنذاك، وتتفاقم الأحداث بعدما يفقد أغلى ما لديه، ليتحول تمرده إلى رحلة انتقام طويلة يخوض خلالها معارك من أجل حريته وكرامته.
العودة إلى القرن التاسع عشر
ويعيد فيلم أسد الجمهور إلى أجواء القرن التاسع عشر، ليفتح ملف العبودية وتجارة العبيد في عمل يجمع بين الدراما الإنسانية والمشاهد الملحمية، ويطرح تساؤلات وجودية حول الحرية والكرامة ومعنى أن يمتلك إنسان إنسانًا آخر. ويركز الفيلم على السؤال الإنساني الأبرز: كيف يمكن أن يتحول الإنسان إلى سلطة تتحكم في مصير وحياة غيره بالكامل؟.









