فيلم الرجل الثالث .. التعاون الثالث بين أحمد زكي ومحمود حميدة

آخر خبر

تحل اليوم 10 مايو ذكرى العرض الأول لفيلم الرجل الثالث، أحد أبرز الأعمال السينمائية التي جمعت بين النجمين أحمد زكي ومحمود حميدة، بعدما عُرض للمرة الأولى عام 1995، بمشاركة ليلى علوي وفتوح أحمد ومحمد الصاوي.

قصة الفيلم

الفيلم مأخوذ عن قصة للكاتب يوسف جوهر، وكتب السيناريو والحوار محمد عباس، بينما تولى إخراجه علي بدرخان، ودارت أحداثه حول كمال حسين، الطيار المقاتل الذي شارك في حرب أكتوبر 1973، لكنه يتعرض للفصل من القوات المسلحة بعد وقوع خطأ غير مقصود أثناء إحدى المعارك تسبب في وفاة أحد زملائه، لتتغير حياته بالكامل بعد ذلك.

ويعمل كمال لاحقًا على طائرة هليكوبتر بإحدى شركات البترول، إلا أن أزماته تستمر، خاصة بعدما تسوء علاقته بزوجته التي تتهمه بالجبن والهروب من الحرب، لتنتهي العلاقة بينهما بالطلاق، بينما تحتفظ بابنهما الوحيد.

وخلال الأحداث، يتعرف كمال على سهام، الفتاة الشابة التي ترتبط بعلاقة مع رجل الأعمال الثري رستم الشرقاوي، والذي يخفي خلف نفوذه نشاطًا إجراميًا مرتبطًا بتجارة المخدرات، بينما تحلم سهام بالزواج منه والهروب من سيطرته.

التعاون الثالث بين أحمد زكي ومحمود حميدة

ويُعد الرجل الثالث التعاون السينمائي الثالث بين أحمد زكي ومحمود حميدة، بعدما اجتمعا من قبل في فيلم الإمبراطور، حيث جسد محمود حميدة شخصية إبراهيم مساعد تاجر المخدرات زينهم الذي لعب دوره أحمد زكي.

كما تعاونا مرة أخرى في فيلم الباشا، والذي قدم خلاله أحمد زكي شخصية ضابط شرطة الآداب حازم، بينما جسد محمود حميدة شخصية يوسف صاحب إحدى الملاهي الليلية، قبل أن يجتمعا مجددًا في الرجل الثالث.

صدفة وراء مشاركة محمود سعد

أما مشاركة الإعلامي محمود سعد في الفيلم، فجاءت بالصدفة البحتة، إذ طُلب منه وقتها إجراء حوار صحفي مع ليلى علوي لتظهر على غلاف إحدى المجلات بدون ماكياج.

وعندما تحدث معها بشأن الفكرة، أخبرته بأنها تصور مشاهد فيلم الرجل الثالث في الغردقة، ومن بينها مشهد تظهر فيه خارجة من البحر مرتدية بدلة غطس ومن دون ماكياج، فوجد أن الفرصة مناسبة لإجراء الحوار والتصوير هناك.

وبالفعل، سافر محمود سعد إلى الغردقة برفقة المصور، وهناك التقى بالمخرج علي بدرخان، إلى جانب صديقيه أحمد زكي ومحمود حميدة، الذين أقنعوه بالمشاركة في أحد أدوار الفيلم، بعدما تغيب الممثل الذي كان من المفترض أن يقدم الشخصية.

ورغم خوضه التجربة، وصف محمود سعد مشاركته التمثيلية لاحقًا بأنها فاشلة، مؤكدًا أن التمثيل ليس مجاله الأساسي.

تم نسخ الرابط