محمد رمضان : أسد فيلم تجاري ويستحق غيابي 3 سنوات عن الدراما
أقيم منذ قليل، المؤتمر الصحفي لفيلم أسد، بأحد الفنادق الكبرى، بحضور أبطاله للكشف عن تفاصيل العمل قبل طرحه يوم 14 مايو الجاري، في جميع سينمات مصر، ويوم 21 مايو في سينمات الخليج والوطن العربي، وتحدث رمضان عن فيلمه الجديد، وعودته السينما بعد غياب 3 سنوات.
أسد يليق بعودتي
وقال محمد رمضان : فيلم أسد يليق بعودتي للجمهور بعد غياب 3 سنوات عن السينما، وأنا مركز مع نفسي بس وعمري ما عملت مشاكل مع حد، وفيلم أسد هيثير الجدل، وتابع : فيلمي القادم من إنتاج موسى أبو طالب.
شاهد الفيديو ..
وقال المنتج موسى أبو طالب، عن فيلم أسد : صورنا أكتر من 700 ساعة، علشان نطلع ساعتين وعشر دقايق، وأتمنى الفيلم يوصل للجمهور.
وحضر المؤتمر الصحفي كل من محمد رمضان، رزان جمّال، المخرج والمؤلف محمد دياب، خالد دياب، شيرين دياب، أحمد داش، إسلام مبارك، علي قاسم مصطفى شحاتة، وآخرين.
أبطال وصناع فيلم أسد
يشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، على رأسهم محمد رمضان، رزان جمال، علي قاسم، ماجد الكدواني، إسلام مبارك، أحمد داش، وكامل الباشا، الفيلم من إخراج محمد دياب، وتأليف شيرين دياب، محمد دياب، وخالد دياب، بينما يتولى التصوير مدير التصوير أحمد بشاري، والمونتاج أحمد حافظ، والديكور أحمد فايز، فيما يضع الموسيقى التصويرية الموسيقار هشام نزيه.
تدور أحداث فيلم أسد في فترة زمنية تلت عصر محمد علي باشا بقليل، داخل عالم النخاسة وتجارة العبيد، بعيدًا عن الصورة التقليدية لثورات العبيد، حيث يستند العمل إلى خلفية تاريخية حقيقية مستوحاة من كتب ووثائق تناولت تلك المرحلة، بينما تأتي القصة الدرامية نفسها من خيال صناعه.
فكرة فيلم أسد وبداية المشروع
جاءت فكرة تقديم فيلم أسد، من خلال قراءات مشتركة للثلاثي محمد دياب، خالد دياب، وشيرين دياب، لأحد الكتب التي تناولت تلك الحقبة التاريخية، ليقرروا استخراج جزء صغير من هذا العالم وتحويله إلى مشروع سينمائي ضخم يمزج بين الأكشن والبعد الإنساني.
قصة حب تشعل التمرد
تدور أحداث الفيلم حول عبد يتمرد على حياته القاسية بعد دخوله في قصة حب محرمة مع امرأة حرة، الأمر الذي يضعه في مواجهة مباشرة مع الأسياد والنظام القائم آنذاك. وتتفاقم الأحداث بعدما يفقد أغلى ما لديه، ليتحول تمرده إلى رحلة انتقام طويلة يخوض خلالها معارك من أجل حريته وكرامته.
العودة إلى القرن التاسع عشر
ويعيد فيلم أسد الجمهور إلى أجواء القرن التاسع عشر، ليفتح ملف العبودية وتجارة العبيد في عمل يجمع بين الدراما الإنسانية والمشاهد الملحمية، ويطرح تساؤلات وجودية حول الحرية والكرامة ومعنى أن يمتلك إنسان إنسانًا آخر. ويركز الفيلم على السؤال الإنساني الأبرز: كيف يمكن أن يتحول الإنسان إلى سلطة تتحكم في مصير وحياة غيره بالكامل؟







