خالد دياب : إيرادات فيلم أسد هتعدي برشامة

خالد دياب في مؤتمر
خالد دياب في مؤتمر فيلم أسد

أقيم منذ قليل، المؤتمر الصحفي لفيلم أسد، بأحد الفنادق الكبرى، بحضور أبطاله للكشف عن تفاصيل العمل قبل طرحه يوم 14 مايو الجاري، في جميع سينمات مصر، ويوم 21 مايو في سينمات الخليج والوطن العربي.

خالد دياب : إيرادات أسد هتعدي برشامة

وتحدث السيناريست خالد دياب، في المؤتمر الصحفي لفيلم أسد، أنه يتوقع أن تتجاوز إيرادات فيلم أسد لـ محمد رمضان، ما حققه فيلم برشامة لـ هشام ماجد، حتى الآن وتجاوزه الـ 200 مليون جنيه حتى الآن.

أشار السيناريست خالد دياب إلى أن الأفلام التاريخية دائمًا ما تثير تساؤلات حول اللغة ومدى قدرتها على الوصول للجمهور تجاريًا، لكنه أكد أن أسد نجح في المزج بين الدراما والأكشن والرومانسية بصورة متوازنة.

أسد يليق بعودتي

وكان قد كشف محمد رمضان في المؤتمر الصحفي عن غيابه، وكواليس فيلم أسد، وقال : فيلم أسد يليق بعودتي للجمهور بعد غياب 3 سنوات عن السينما، وأنا مركز مع نفسي بس وعمري ما عملت مشاكل مع حد، وفيلم أسد هيثير الجدل، وتابع : فيلمي القادم من إنتاج موسى أبو طالب.

وحضر المؤتمر الصحفي كل من  محمد رمضان، رزان جمّال، المخرج والمؤلف محمد دياب، خالد دياب، شيرين دياب، أحمد داش، إسلام مبارك، علي قاسم مصطفى شحاتة، وآخرين.

أبطال وصناع فيلم أسد

يشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، على رأسهم محمد رمضان، رزان جمال، علي قاسم، ماجد الكدواني، إسلام مبارك، أحمد داش، وكامل الباشا، الفيلم من إخراج محمد دياب، وتأليف شيرين دياب، محمد دياب، وخالد دياب، بينما يتولى التصوير مدير التصوير أحمد بشاري، والمونتاج أحمد حافظ، والديكور أحمد فايز، فيما يضع الموسيقى التصويرية الموسيقار هشام نزيه.

أحداث فيلم أسد

تدور أحداث فيلم أسد في فترة زمنية تلت عصر محمد علي باشا بقليل، داخل عالم تجارة العبيد، بعيدًا عن الصورة التقليدية لثورات العبيد، حيث يستند العمل إلى خلفية تاريخية حقيقية مستوحاة من كتب ووثائق تناولت تلك المرحلة، بينما تأتي القصة الدرامية نفسها من خيال صناعه.

ويستعرض الفيلم قصة عبد يتمرد على حياته القاسية بعد دخوله في قصة حب محرمة مع امرأة حرة، الأمر الذي يضعه في مواجهة مباشرة مع الأسياد والنظام القائم آنذاك، وتتفاقم الأحداث بعدما يفقد أغلى ما لديه، ليتحول تمرده إلى رحلة انتقام طويلة يخوض خلالها معارك من أجل حريته وكرامته.

العودة إلى القرن التاسع عشر

ويعيد فيلم أسد الجمهور إلى أجواء القرن التاسع عشر، ليفتح ملف العبودية وتجارة العبيد في عمل يجمع بين الدراما الإنسانية والمشاهد الملحمية، ويطرح تساؤلات وجودية حول الحرية والكرامة ومعنى أن يمتلك إنسان إنسانًا آخر، ويركز الفيلم على السؤال الإنساني الأبرز: كيف يمكن أن يتحول الإنسان إلى سلطة تتحكم في مصير وحياة غيره بالكامل؟.

تم نسخ الرابط