ذكرى يحيى شاهين .. دخل في اكتئاب بسبب زوجته وأصيب في رأسه بسبب شخصية سيدنا يوسف

 يحيى شاهين
يحيى شاهين

تحل اليوم 18 مارس ذكرى رحيل سي السيد الدراما المصرية يحيى شاهين، وهي الشخصية التي أداها ببراعة في ثلاثية نجيب محفوظ بين القصرين، قصر الشوق، والسكرية، وبهذه المناسبة نتحدث عن بعض الأزمات التي مر بها في حياته.

بدايته

التقى يحيى شاهين في بدايته بأستاذيه بشارة واكيم وإدمون تويما، حيث كان مديراً للمسرح في دار الأوبرا الملكية، وقد أُعجب بموهبة يحيى شاهين واقترح عليه أن يتقدم إلى الفرقة القومية للتمثيل التي تطلب وجوها جديدة من الشباب، ثم انضم إلى الفرقة القومية، والتي قد تركها يحيى شاهين، وهنا بدأت رحلة الفنان، كان وأول ظهور له في فيلم لو كنت غني بدور هامشي لينجح في لفت الأنظار.

تزوج يحيى شاهين من امرأة مجرية عام 1959، وأنجب منها ابنتين وبعد مرور 6 سنوات على الزواج لم يستطيعا استكمال حياتهما معا بسبب اختلاف في الطباع وأسلوب الحياة.

سفر طليقته للمجر

وذات يوم تفاجأ يحيى شاهين أن زوجته التي انفصل عنها اخذت ابنتيه وعادت بهما الى المجر، فحزن حزنا شديدا وأصيب باكتئاب ادخله في عزلة كاملة لمدة عامين.

قصة تجسيده شخصية سيدنا يوسف

من الأزمات أيضا التي طالت يحيى شاهين هو عندما جسد شخصية سيدنا يوسف في أحد المسرحيات، وكان العرض يومي، ومن المفترض أن يلقيه أخوته في بئر تم تصميمه في وسط المسرح، ويوضع به سلم كي يهبط عليه دون أن يراه الجمهور حيث كان مشهد إلقائه في البئر كان يعتمد على حيلة مسرحية، إذ يتظاهر بالسقوط بينما يهبط فعلياً على سلم مخفي داخل البئر يضعه أحد العمال قبل العرض. 

لكن في إحدى الليالي اختفى السلم دون أن ينتبه أحد، وعندما جاء وقت المشهد سقط يحيى شاهين فعلياً إلى القاع، فاصطدم رأسه بالأرض وأصيب بنزيف شديد والتوت ذراعه، وخرجت منه صرخات ألم حقيقية ظنها الجمهور تمثيلاً بارعاً، فقابلوها بإعجاب دون أن يدركوا الحقيقة.

إصابته على المسرح

وأضاف أن المشهد التالي كان يقتضي صعوده عبر الحبال في خدعة معتادة، لكن غياب السلم أربكه، خاصة أن زملاءه لم يكونوا يبذلون جهداً كافياً لاعتيادهم على الحيلة، حاول لفت انتباههم حتى تمكن من التمسك بالحبل، فشعروا بثقله وأدركوا الموقف، فساعدوه على الصعود، ورغم إصابته ونزيفه، أكمل شاهين دوره حتى النهاية، وسط تصفيق حار من الجمهور الذي ظن أنه يشاهد أداءً واقعياً متقناً.

تم نسخ الرابط