الكحك والبسكوت ونصائح قبل العيد .. نادين جاد توضح

 نادين جاد
نادين جاد

يعتبر العيد مناسبة مميزة للتواصل والاحتفال مع العائلة والأصدقاء، لكن نجاح الاحتفال يعتمد بشكل كبير على التحضيرات المنزلية الدقيقة والضيافة المنظمة. نادين جاد، خبيرة الإتيكيت، تكشف أسرار تجهيز البيت واستقبال الضيوف بطريقة أنيقة، مع نصائح عملية لترتيب الطعام والمشروبات، واختيار الملابس، وإشراك الأطفال في تعلم عادات الاحتفال، بما يضمن أن يصبح العيد تجربة لا تُنسى مليئة بالفرح والذكريات الجميلة.

وأكدت نادين جاد خبيرة الإتيكيت، فى حوار خاص لـ آخر خبر TV أن فرحة العيد تبدأ من التحضير المنزلي الجيد قبل أي احتفال، وقالت نادين إن الاستعدادات لا تقتصر على الطعام فقط، بل تشمل ترتيب البيت، الاهتمام بالنظافة، واختيار الملابس المناسبة، لأن كل هذه التفاصيل تنعكس على شعور الضيوف وتترك انطباعًا دائمًا في ذاكرة الأطفال.

شاهد بالفيديو ..

وأضافت : بعد الصيام الطويل، الكل ينتظر العيد بفارغ الصبر، لذلك من المهم أن يكون البيت مستعدًا لاستقبال الضيوف في أي وقت، حتى لو جاء أحد فجأة. النظافة واللباس الأنيق هما جزء من الاحتفال، ويعلمان أطفالنا كيفية الاستعداد للعيد بطريقة منظمة وجميلة.

تنظيم الطعام بطريقة أنيقة

شددت نادين على أهمية تقديم الطعام بشكل مرتب وجذاب: "المهم مش إنك تقدمي إيه، المهم إزاي تقدميه. العين بتاكل قبل الفم، لذلك ابتكري في ترتيب الحلوى والبسكويت، وضعيها في أطباق مقسمة أو على ستاند متعدد الطبقات، لتسهيل الوصول إليها على الضيوف".

كما نصحت باستخدام أدوات تقديم لكل نوع من الطعام، مثل الملاعق الصغيرة للبسكويت أو الكحك، لضمان مراعاة قواعد الإتيكيت: "لا تلمسي الطعام باليد، بل استخدمي الأدوات المخصصة، واحرصي على تجهيز مناديل وأطباق صغيرة لكل ضيف".

الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة

ولفتت نادين إلى أن التحضيرات تشمل أيضًا العصائر والمشروبات: حضري العصير وضعيه في الثلاجة قبل وصول الضيوف، ورتبي الكاسات بطريقة منظمة، فهذا يجعل الخدمة أسهل ويترك انطباعًا جيدًا عن الاهتمام بالتفاصيل.

وأضافت : حتى الفاكهة يجب أن تكون مقطعة ومجهزة للتقديم، والشوكولاتة والحلوى مرتبة بعناية، فهذا يظهر الاحترام للضيوف ويجعل تجربة العيد ممتعة للجميع.

الابتسامة والضيافة أساس الفرحة

وأكدت نادين أن أهم عنصر في استقبال الضيوف هو الابتسامة والكلام الحلو : الابتسامة واللطف في الكلام تجعل الضيوف يشعرون بالراحة والسعادة، وتترك أثرًا طيبًا في ذاكرتهم. الهدف أن يحفظ الأطفال والصغار في العائلة شعور الفرح والاحتفال بطريقة منظمة وجميلة.

واختتمت نادين حديثها بالتأكيد على أن الاحتفال بالعيد ليس فقط عن الطعام والضيافة، بل عن خلق ذكريات جميلة وتجارب إيجابية تبقى في الذاكرة، مضيفة: التفاصيل الصغيرة هي التي تصنع الفرق وتجعل العيد تجربة متكاملة للجميع.

تم نسخ الرابط