مع بداية شهر رمضان، تتغير عاداتنا الشرائية لدي كثير من الأسر بشكل ملحوظ، تتملئ عربات التسوق بأصناف متعدد من الطعام والمشروبات والحلويات، وكأن الشهر مناسب استثنائياً للاستهلاك المكثف.
تغيير السلوك
ولكن مع مرور الأيام وصلنا إلى النصف الثاني من شهر رمضان، فيبدأ السلوك في التغيير تدريجياً في الأيام الأولى من الشهر الكريم، والخوف من نقص بعض السلع أو الرغبة في إعداد موائد عامرة تعكس روح الكرم والضيافة.
تقييم العادات الاستهلاكية
لكن مع النصف الثاني من الشهر تبدأ الأسر في تقييم عاداتها الإستهلاكية، استعدادا لمصروفات عيد الفطر، من ملابس جديدة، حلوي العيد، والهدايا وعيديات تدفع للأحباب والأطفال، فيبدأ معظم الناس في البساطة وإعداد الطعام وتقليل الأصناف، وضبط الميزانية بعقلانية،بتقليل العزومات، الاستغناء عن كثرة الأصناف المطهية، التقليل من الحلوى الرمضانية، والاستعداد لحلوي العيد التقليدية.
الاستعداد للعشر الأواخر
الأهم الاستعداد للعشر الأواخر من رمضان بالروحانيات العالية، لعل النصف الثاني من رمضان يمنحنا فرصة لمراجعة عادتنا الاستهلاكية والانتقال من ثقافية الوفرة المبالغ فيها إلى ثقافة الاعتدال فالشهر الذي جاء ليعلمنا الصبر وضبط النفس ربما يكون أيضاً أفضل مدرسة لتعليم الإنفاق الواعي والعيش ببساطة.









