محمد حسن الحفناوي يكشف كواليس وفاة أم كلثوم
حلت الذكرى الـ 51 لوفاة كوكب الشرق أم كلثوم، في 3 فبراير الجاري، حيث أنها رحلت في مثل هذا اليوم من عام 1975، وبهذه المناسبة تحدث محمد حسن الحفناوي، نجل زوج أم كلثوم، الدكتور حسن الحفناوي، في تصريحات خاصة لـ آخر خبر TV، وكشف عن كواليس مرضها الأخير قبل وفاتها، وإصرارها على دعم المجهود الحربي على حساب صحتها.
يوم وداع أم كلثوم
وقال محمد حسن الحفناوي في تصريح خاص : الدكاترة قالوا لـ أم كلثوم إن المجهود الكبير اللي بذلته لدعم المجهود الحربي هيأثر عليكي، وهي قالت مش مهم، أنا عارفة إن المجهود ده بيقلل من عمري، وتابع : بالفعل السفريات الكتير دي أثرت عليها نفسياً، واللي حصل إنها في يوم ما نادت على زوجها وقالت : حسن، وكانت تعاني من نزيف في المخ وقتها، وتم نقلها لمستشفى المعادي العسكري.
وعن ردود الفعل بعد وفاتها، أضاف : الدولة هي من تولت تنظيم جنازة أم كلثوم، وكانت جنازة شعبية على مستوى كبير جداً.
شاهد بالفيديو ..
من هو حسن الحفناوي
ومن المعروف أن حسن الحفناوى هو دكتور أمراض جلدية وزوج كوكب الشرق المطربه أم كلثوم، وولد الحفناوى في 8 اغسطس 1915 بمدينة أسيوط لعائلة ميسوره الحال، والده كان من كبار تجار القماش، وشقيقه كان يعمل طيار مدني.
حصل حسن الحفناوى على شهادة البكالوريا سنه 1933 من مدرسة أسيوط الثانوية، وتخرج من كليه طب القصر العينى عام 1940، و كان الأول على دفعته، وكرمه الملك فاروق مع زملائه بالسفر لبعثه إلى أمريكا وتدرب فى مستشفيات نيو يورك، وعمل بقسم الأمراض الجلدية وحصل على الدبلومات اللازمة وقتها للتسجيل لدرجة الدكتوراة، فى الأمراض الجلدية وتم تعيينه مدرس بكلية الطب عام 1945، وتدرج حتى أصبح أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية بمستشفيات القصر العينى عام 1955.
رحلة أم كلثوم مع المرض
بدأت أم كلثوم رحلتها مع المرض بعد أن تجاوزت سن الـ 40، حيث أصيبت ببقع انتشرت على جلدها، وعرّفها الشاعر أحمد رامى وقتها على الدكتور حسن الحفناوي، وكان وقتها سمِيع من أصحاب الصفوف الأولى فى حفلات أم كلثوم وتطورت العلاقة بينهما، ونشرت جريدة الأهرام فى 17 سبتمبر من عام 1954 خبر عقد قران كوكب الشرق والدكتور حسن سيد الحفناوى، الأستاذ المساعد بكلية طب القصر العينى، وعاشا معاً حتى وفاتها فى فبراير 1975.






