تقارير فرنسية : صلاح على أبواب الانتقال للاتحاد السعودى لتعويض رحيل بنزيما
عادت التكهنات لتفرض نفسها بقوة على مستقبل الدولي المصري محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي وقائد منتخب مصر، في ظل تطورات جديدة أعادت اسمه إلى واجهة سوق الانتقالات، خاصة مع الاهتمام المتجدد من جانب نادي الاتحاد السعودي، الساعي لإبرام صفقة تاريخية خلال الفترة المقبلة.
ورغم حالة الهدوء النسبي التي شهدها ملف صلاح داخل ليفربول خلال الأسابيع الماضية، بعد تجاوزه الخلاف الذي نشب مع المدير الفني أرني سلوت في ديسمبر الماضي، إلا أن تداعيات تلك الأزمة لا تزال تلقي بظلالها على المشهد، وتفتح الباب أمام جميع الاحتمالات.
أزمة ديسمبر تعيد الجدل حول مستقبل محمد صلاح
شهد شهر ديسمبر الماضي توترًا واضحًا في علاقة محمد صلاح بمدربه أرني سلوت، عقب قرار الأخير بإبقاء النجم المصري على مقاعد البدلاء في إحدى المباريات، وهو ما أثار غضب اللاعب وأشعل تساؤلات واسعة حول استمراره مع الريدز.
ورغم عودة صلاح للمشاركة الأساسية بعد انتهاء مشواره مع منتخب مصر في كأس الأمم الأفريقية، واستعادة دوره القيادي داخل الفريق، فإن تلك الواقعة أعادت طرح سيناريو الرحيل، خاصة في ظل تقدم اللاعب في العمر ورغبته في خوض تجربة جديدة قبل إسدال الستار على مسيرته الأوروبية.
الاتحاد السعودي يتحرك لضم محمد صلاح
وكشف موقع فوت ميركاتو الفرنسي عن تحرك جديد من جانب نادي الاتحاد السعودي لفتح باب المفاوضات مع محمد صلاح، تمهيدًا للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في صفقة قد تُعد من الأضخم في تاريخ الدوري السعودي.
وأشار التقرير إلى أن إدارة الاتحاد بدأت بالفعل اتصالاتها مع اللاعب ووكيل أعماله، في ظل رغبة واضحة من النادي في التعاقد مع نجم عالمي يعيد الفريق إلى دائرة المنافسة القارية والمحلية.
وعلى عكس المواقف السابقة التي كان يميل فيها محمد صلاح للاستمرار داخل الملاعب الأوروبية، أكد “فوت ميركاتو” أن قائد منتخب مصر أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده البطولة، والقدرة المالية الهائلة للأندية السعودية.
وأوضح الموقع أن جميع الأطراف باتت منفتحة على الصفقة، سواء من جانب اللاعب أو وكيله أو إدارة نادي الاتحاد، ما يمنح المفاوضات زخمًا غير مسبوق مقارنة بمحاولات سابقة.
الاتحاد يعوض رحيل نجومه الكبار
يأتي تحرك الاتحاد السعودي في إطار سعيه لإعادة بناء الفريق، بعد رحيل الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال، وانتقال نجولو كانتي إلى فنربخشة التركي، وهو ما دفع الإدارة للبحث عن اسم عالمي قادر على قيادة المشروع الجديد.







