ذكرى مديحة كامل .. الصعود إلى الهاوية أهم أعمالها وتزوجت 3 مرات
تحل اليوم الثلاثاء 13 يناير، ذكرى رحيل مديحة كامل، التي تركت بصمة لا تنسى في السينما والمسرح والتلفزيون، وقدمت خلال مشوارها أعمالا فنية متميزة شكلت جزءا مهما من تاريخ الفن.
نشأتها
ولدت مديحة كامل في الإسكندرية، والتحقت بكلية الآداب جامعة عين شمس، وبدأت خطواتها الفنية المبكرة من خلال أدوار صغيرة في السينما والمسرح وعروض الأزياء، قبل أن تحقق انطلاقتها الحقيقية بفيلم 30 يوم في السجن أمام فريد شوقي، لتثبت موهبتها وتصبح واحدة من أبرز نجمات جيلها.
المرشحة الأولى لفيلم الحب فوق هضبة الهرم
تميزت مديحة كامل باختياراتها الفنية المميزة، فقدمت أعمالا رفضت العديد من نجمات السبعينيات تقديمها، مثل فيلم الصعود إلى الهاوية، بينما وافقت مديحة على الدور ونجحت في أدائه باحترافية عالية، وكانت أولى المرشحات للبطولة النسائية في فيلم الحب فوق هضبة الهرم، أمام أحمد زكي، لكنها اعتذرت قبل بدء التصوير بسبب إصابتها بجلطة في الساق، ليحل مكانها أثار الحكيم.
أشهر أعمالها الفنية
قدمت مديحة كامل خلال مشوارها الفني نحو 142 عملا متنوعا بين السينما والمسرح والتلفزيون، من أبرز أفلامها: خدني معاك، مطاردة غرامية، السكرية ، بعيدا عن الأرض، الجحيم، صفقة مع إمرأة، و الأرملة العذراء ، وكان آخر أعمالها السينمائية فيلم بوابة إبليس،وعلى خشبة المسرح، تألقت في أعمال مثل اللص الشريف، يوم عاصف جدا، ومر الكلام.
بينما قدمت في الدراما التلفزيونية مسلسلات بارزة منها الرجل الثالث، العنكبوت، الأفعي، أيوب البحر، والبشاير، كما اشتهرت بدورها في فيلم العفاريت أمام عمرو دياب.
تزوجت 3 مرات
على الصعيد الشخصي، تزوجت مديحة كامل ثلاث مرات: الأولى من رجل الأعمال محمود الريس وأنجبت منه ابنتها الوحيدة ميرهان، والثانية من المخرج السينمائي شريف حمودة، والثالثة من محامي، وعاشت حياة مليئة بالتحديات الصحية، منها إصابتها بالروماتويد وسرطان الثدي ومشاكل القلب، لكنها استمرت في العمل والسفر وأداء مناسك الحج رغم المرض.
رحيل مديحة كامل
اختارت مديحة كامل الاعتزال في قمة شهرتها، وارتدت الحجاب، لتبتعد تماما عن الأضواء، حتى رحلت صباح الثلاثاء 13 يناير، بعد حياة مليئة بالإنجازات الفنية والإنسانية التي تظل خالدة في ذاكرة جمهورها.









