الموت يفجع فيروز في ابنها الثاني هلي بعد 6 أشهر على رحيل زياد
توفي منذ قليل هلي الرحباني، الابن الأصغر للمطربة الكبيرة فيروز والموسيقار اللبناني الراحل عاصي الرحباني، عن عمر ناهز 68 عامًا، وذلك بعد مرور ستة أشهر فقط على رحيل شقيقه ونجلها الأكبر زياد الرحباني.
معلومات عن هلي الرحباني
وُلد هلي عام 1958 مصابًا بإعاقات ذهنية وحركية، ولم يعرف هلي الشهرة، وخلال سنواته الأولى، عُرض على فيروز أن تلحقه بإحدى دور الرعاية المتخصصة في لبنان، لكنها رفضت ذلك بشكل قاطع، مؤكدة أنها ستكون المسؤولة الأولى والأخيرة عن رعايته، رغم انشغالها الفني بمسيرتها الغنائية.
واختارت فيروز أن تعيش أمومتها مع هلي بعيدًا عن الأضواء، مقدمة له حياة مستقرة وحبًا ورعاية كاملة.
وجاء رحيل هلي اليوم بمثابة إضافة فاجعة جديدة إلى قلب فيروز، بعد فقدانها نجلها الأكبر زياد قبل أشهر، وقبل ذلك ابنتها ليال في سن مبكرة.
وفاة زياد الرحباني
وكان الموسيقار اللبناني زياد الرحباني قد وافته المنية في يوليو الماضي عن عمر ناهز 69 عامًا، بعد مسيرة فنية استثنائية، وهو نجل فيروز وعاصي الرحباني، فيما كان آخر ظهور له قبل أشهر قليلة، حين أطل في مقابلة إذاعية نادرة تحدث خلالها عن تدهور صحته، ورفضه الابتعاد الكامل عن الفن، مؤكداً أنه يعمل على أرشفة أعماله القديمة، تمهيدا لإعادة نشرها بشكل منظم.
وجمعت زياد الرحباني علاقة استثنائية مع والدته فيروز، وشكلا ثنائي ناجح استمر لعقود، وكتب لها أشهر أغانيها في السبعينات والثمانينات، منها البوسطة، أنا عندي حنين، سلملي عليه، حبيتك تنسيت النوم، عندي ثقة فيك، ويا جبل الشيخ.
وقدم زياد الرحباني مجموعة من المسرحيات في العالم العربي، منها فيلم أميركي طويل، بالنسبة لبكرا شو، شي فاشل، بخصوص الكرامة والشعب العنيد، والفصل الآخر، واستعرض خلال مسرحياته أزمات الطائفية، الفساد، الحرب، والانتماء في لبنان، بأسلوب نقدي لا يخلو من السخرية.






