من هي حبيبة بارون ترامب؟ .. تفاصيل عن حياته الجامعية وعلاقته العاطفية
عاد اسم بارون ترامب إلى دائرة الاهتمام، بعد تداول تقارير عن دخوله في علاقة عاطفية خلال فترة دراسته الجامعية في جامعة نيويورك، في الوقت الذي يواصل فيه نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحفاظ على حياته الخاصة بعيدًا عن الأضواء.
وبحسب تقرير لموقع HELLO!، نقلًا عن عدة وسائل إعلام، ارتبط بارون بفتاة التقى بها خلال دراسته في الجامعة، وقيل إن العلاقة استمرت لأكثر من عام، إلا أن هوية الفتاة لم تُكشف، كما لا توجد معلومات مؤكدة حول استمرار العلاقة بعد انتقاله من نيويورك إلى واشنطن.
علاقة عاطفية بدأت في الجامعة
درس بارون ترامب في عامه الجامعي الأول بمدرسة Stern School of Business التابعة لجامعة نيويورك، والتي تقع في منطقة Greenwich Village.
وخلال تلك الفترة، لم يكن بارون يقيم داخل الحرم الجامعي، بل كان يتنقل من Trump Tower في مانهاتن إلى الجامعة.
وكانت حياته العاطفية قد أثارت اهتمامًا سابقًا، ففي أكتوبر 2024، تحدث دونالد ترامب عن ابنه خلال ظهوره في بودكاست PBD، وقال في ذلك الوقت إنه لا يعتقد أن بارون كان قد دخل في علاقة عاطفية حينها.
انتقال بارون ترامب إلى واشنطن
في سبتمبر 2026، أُعلن عن انتقال بارون إلى حرم جامعة نيويورك في واشنطن العاصمة لمدة فصل دراسي على الأقل، ليكون أقرب إلى والديه.
وبعد هذا الانتقال، لم يتضح ما إذا كانت علاقته العاطفية التي بدأت خلال دراسته في نيويورك لا تزال مستمرة، خاصة أن تفاصيل العلاقة ظلت بعيدة عن وسائل الإعلام.
وسبق أن ارتبط اسم بارون بعدد من الفتيات في تقارير ومنشورات متداولة، من بينهن سارة كلير وعارضة الأزياء كلارا جونز، إلا أن هذه المعلومات لم تحظَ بتأكيد رسمي من بارون نفسه.
بارون بعيد عن الأضواء
رغم كونه ابن الرئيس الأمريكي، حافظ بارون ترامب لسنوات على مستوى منخفض من الظهور الإعلامي، ووُصف في تقارير سابقة بأنه يميل إلى الهدوء والابتعاد عن الأضواء.
لكن في عام 2025، لفت الانتباه خلال عشاء في مار-إيه-لاغو، بعدما تحدث عن والده أمام مجموعة من الحضور.
وذكر رجل الأعمال باتريك بيت ديفيد، الذي كان حاضرًا في المناسبة، أن بارون تولى الحديث خلال العشاء لمدة نحو 90 دقيقة، مقدمًا قصصًا ومواقف ترفيهية للحاضرين.
حياته الجامعية ليست عادية
واجه بارون خلال عامه الأول في نيويورك ظروفًا مختلفة عن حياة الطلاب الجامعيين المعتادة، بسبب الإجراءات الأمنية المحيطة به.
وبحسب تقارير نقلها الموقع، كان محاطًا بعناصر أمنية بشكل مستمر، كما كان يدخل ويغادر المبنى عبر مداخل خاصة، وهو ما جعل حياته اليومية أكثر تعقيدًا من حياة زملائه.
وقالت كايا ووكر، الرئيسة السابقة لنادي الجمهوريين في جامعة نيويورك، في تصريحات عام 2025، إن بارون كان مختلفًا عن بقية الطلاب، موضحة أنه كان يذهب إلى المحاضرات ثم يعود إلى منزله.
كما أشارت تقارير إلى أن بعض الطلاب حاولوا دعوته للمشاركة في مباريات كرة السلة، لكنه لم يؤكد حضوره، في ظل حرصه على الحفاظ على خصوصيته بعيدًا عن الحياة الجامعية المعتادة.









