صورتها تجاوزت 10 ملايين مشاهدة

من هي باربرا ثورنهيل سفيرة ترامب الجديدة ؟

باربرا ثورنهيل سفيرة
باربرا ثورنهيل سفيرة ترامب

اختار دونالد ترامب باربرا ثورنهيل سفيرة متجولة لمكتب مكافحة الاتجار بالبشر في الخارجية الأمريكية، فحصدت صورتها الرسمية أكثر من 10 ملايين مشاهدة وتعليقات تراوحت بين السخرية والتهكم على ما رآه مستخدمون تغيرًا كبيرًا في شكلها منذ 2009. 

ومن المقرر أن يصدر مكتبها التقرير السنوي الذي تقيّم به واشنطن حكومات العالم، وهي مهمة صعبة بعدما فقد المكتب نحو 70% من موظفيه وبقى قرابة 16 شهرًا بلا مدير مثبت. 

من هي باربرا ثورنهيل؟

وباربرا ثورنهيل هي سيدة أعمال ترأست شركة تصميم داخلي وعملت لسنوات في دعم أطفال لوس أنجلوس، بينما رأت منظمة PACT أن خبرتها في سياسات الاتجار الفيدرالية محدودة وغير مناسبة للوظيفة الجديدة.

إعلان وتعهد

جاء الإعلان عن انضمامها على لسان ريلي بارنز، مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، الذي رحب بها يوم 13 أكتوبر وتعهد بمواصلة ملاحقة المتاجرين بالبشر وحماية الناجين. 

ويعود تأسيس المكتب الذي ستقوده إلى قانون حماية ضحايا الاتجار لعام 2000، وهو الجهة التي تعتمد عليها واشنطن في صياغة دبلوماسيتها في هذا الملف، إذ يصدر تقريره السنوي لتقييم أداء الحكومات، فتستخدمه الولايات المتحدة للضغط عليها كي تشدد قوانينها وتحسن خدماتها للضحايا. 

ولا يقتصر عمل المكتب على التقييم، فهو يموّل برامج وتدريبًا ويجمع جهود الجهات الأمنية والمجتمع المدني والمنظمات الدولية تحت إطار واحد.

من العمل الخيري إلى الدبلوماسية

لم تأتِ ثورنهيل من مسار دبلوماسي تقليدي، فقد تولت أمانة سر مجلس معهد أطفال لوس أنجلوس ورئاسة مجموعة The Colleagues لجمع التبرعات له، وشاركت في مجلس Getty Research Institute وفي مؤسسة مكتبة لوس أنجلوس وجوقة الأطفال الوطنية، ودرست في جامعات كاليفورنيا لوس أنجلوس وجورج واشنطن. 

وحين رشحها ترامب في مايو بعد استقالة Cynthia Dyer، انتقلت هذه الخلفية إلى اختبار مجلس الشيوخ، إذ عقدت لجنة العلاقات الخارجية جلسة استماع في 25 يونيو وصفتها PACT بأنها قصيرة ولم تتناول خبراتها. 

وفي ردها على سؤال عن إعادة هيكلة المكتب، قالت ثورنهيل، إن الأمر لا علاقة له بالتزام الإدارة بالقضية، بينما رحبت PACT بتعهدها بإشراك الناجين شركاء في العمل. 

سخرية من المظهر

وشكك مستخدمون في أن صورتها حقيقية، ولم يظهر دليل موثق على تعديلها رقميًا بحسب IBTimes، مقارنين بين صورها في مناسبات اجتماعية بين 2009 و2026، وقال بعضهم إنها تعذب نفسها بالتجميل، وشبّهوها بوجه مار إيه لاجو، وهو تعبير ساخر عن الوجه المشدود لنساء دائرة ترامب، ولم تعلق ثورنهيل ولا الخارجية على ذلك.

تم نسخ الرابط