سامح سعد يطرح 3 حلول لتجنب مخاطر الذكاء الاصطناعي على البشرية

سامح سعد ومحمود سعد
سامح سعد ومحمود سعد

حذر عالم الكيمياء الحيوية والأورام الدكتور سامح سعد، خلال حديثه في برنامج باب الخلق، من أن الذكاء الاصطناعي قد يفني نحو 10% من البشرية خلال فترة تتراوح بين 4 و5 سنوات، بحسب تقدير العلماء. 

ولم يكتفِ بالتحذير، بل طرح 3 حلول لتجنب مخاطره، مؤكدًا أن استعباده أو دمجه بالبشر عبر شرائح في الرأس سيمنحه سيطرة أكبر علينا، فما الذي يجعله يرى الذكاء الاصطناعي بهذه الخطورة، وما الحلول التي يقترحها؟.

كائن مستقل يعمل كالمخ البشري

صرح د. سعد أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة في يد الإنسان، بل كائن مستقل يحاكي طريقة عمل المخ البشري، ويبتكر نماذج لغة قادرة على فتك البشر. 

ويستند هذا التشبيه إلى أن أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة تقوم على ما يُعرف بالشبكات العصبية الاصطناعية، وهي مستوحاة من بنية الخلايا العصبية في المخ، فكما يتكون المخ من مليارات الخلايا العصبية المتصلة ببعضها، تتكون هذه الشبكات من وحدات حسابية مترابطة في طبقات، وتتعلم بتعديل قوة الروابط بينها كلما تعرضت لمزيد من البيانات، تمامًا كما يتعلم الإنسان من التجربة.

لماذا يرفض الاستعباد والشرائح؟

ومن هذا المنطلق، يرى سعد أن الحلول التي يطرحها البعض، مثل استعباد الذكاء الاصطناعي أو دمجه بالبشر عبر شرائح تُزرع في الرأس، ستسمح له بالسيطرة علينا أكثر لا العكس، فكلما اقترب منا وتداخل مع حياتنا وأجسادنا، زادت قدرته على التأثير فينا، وهو ما يجعل هذه الحلول في نظره بابًا لمزيد من الخطر لا مخرجًا منه.

الحلول المقترحة

وبدلًا من ذلك، أقترح د. سعد ثلاثة حلول، أولها أن نفرق بين المعلومة والعاطفة في تعاملنا معه، فنستخدمه للحصول على المعلومات، لكننا لا نستشيره في قراراتنا الإنسانية، ولا نشاركه معلوماتنا الشخصية. 

وثانيها، نشر الوعي بقدر الإمكان، بداية من سن 9 إلى 10 سنوات، لأن تجنبه بات مستحيلًا، فيصبح الأجدى أن ينشأ الأطفال وهم يعرفون كيف يتعاملون معه. 

أما ثالثها فهو الاستفادة منه مع حوكمته، إذ يرى أنه يسهل اكتشاف الأدوية، وقد يكون حلًا لعلاج السرطان، وهو المجال الذي ينتمي إليه د. سعد بحكم تخصصه.

ذكاء غريب لا اصطناعي

ولا يقف سعد عند الحلول، بل يعترض على التسمية نفسها، فيرى أنه يجب أن يُسمى بالذكاء الغريب أو Alien Intelligence، لأنه مختلف عن كل قواعد الإنسان ويفوق قدراتنا. 

وبهذا المعنى لا يصح في رأيه أن نتعامل معه بمعايير البشر ولا أن نتوقع منه سلوك الإنسان.

تم نسخ الرابط