شاكيرا بطلب جديد للمحكمة .. هل تقيّد رؤية بيكيه لنجليه؟

شاكيرا وبيكيه
شاكيرا وبيكيه

عادت شاكيرا وجيرارد بيكيه إلى قاعة المحكمة، وهذه المرة بسبب رحلات ابنيهما بين قارتين، فقد طلبت المغنية الكولومبية من القاضي تغيير الطريقة التي يتنقل بها ميلان وساشا بين ميامي وبرشلونة لقضاء الوقت مع والدهما. 

وحضر الطرفان جلسة الثلاثاء 6 أكتوبر 2026، في مدينة العدالة ببرشلونة بنفسيهما، ولم يتركا الأمر لمحاميهما، بحسب تقارير إسبانية. 
وفي مواجهة تفسيرات قد تعتبر الطلب تقييدًا لعلاقة بيكيه بنجليه، نفى فريق المغنية ذلك.

ماذا تطلب شاكيرا بالضبط؟

ويدور الطلب حول مشكلة عملية يفرضها بعد المسافة، فالصبيان، وعمرهما 13 و11 عامًا، يعيشان مع والدتهما في ميامي، بينما يقيم بيكيه في برشلونة. 

وتقترح شاكيرا أن يسافر بيكيه بنفسه إلى ميامي ليرى ابنيه في عطلات المدرسة القصيرة، بدل أن يطير الصبيان إلى إسبانيا، وبحسب فريقها، يجنّب ذلك الصبيين رحلات طويلة وفروق توقيت تربك روتينهما، ويتيح لهما الحفاظ على جدولهما الدراسي والاجتماعي والعائلي لفترات أطول، كما وصف الفريق التغيير بأنه خطوة لحماية سلامتهما العاطفية والجسدية والدراسية.

هل تحاول تقليص وقت الأب؟

وسارع ممثلو شاكيرا إلى نفي ذلك، وقالوا في بيان نقلته وسائل إعلام إسبانية إنها لا تنوي تقليل الوقت الذي يقضيه الصبيان مع والدهما.

وبحسب البيان، الهدف ألا يقع عبء السفر بين ميامي وبرشلونة على الصبيين وحدهما، وأن يتقاسمه الأبوان بصورة أكثر توازنًا.

وبالتالي يبدو الطلب متعلقًا بتنظيم الزيارات خلال العطلات القصيرة، ولا يسعى إلى نقض اتفاق الحضانة كله.

من اتفاق 2022 إلى اليوم

وجاء هذا التحرك بعد قرابة أربع سنوات من اتفاق الحضانة، ففي ديسمبر 2022 مثل الطرفان أمام محكمة الأسرة رقم 18 في برشلونة لتصديق اتفاق سمح لشاكيرا بالانتقال إلى ميامي مع ابنيها، بعد انفصال حظي بتغطية إعلامية واسعة في العام نفسه. 

وقالا حينها إنهما توصلا إلى اتفاق يضمن رفاهية ابنيهما، وانتقلت شاكيرا بالفعل في أبريل 2023، فيما بقي بيكيه في إسبانيا. 

والجدير بالذكر أن المسافة بين المدينتين جعلت الحفاظ على علاقة الصبيين بوالديهما أكثر تعقيدًا، خصوصًا مع الإجازات المدرسية القصيرة، ولهذا يقتصر الطلب الحالي على جزء واحد من الترتيبات.

الخصوصية أولًا

وأنهى فريق شاكيرا بيانه بطلب احترام خصوصية الصبيين أثناء نظر القضية، وهو مطلب سبق أن كررته، فبعد انتقالها إلى ميامي بوقت قصير، وجهت نداءً مباشرًا للصحفيين والمصورين ليتركوا لابنيها مساحة بعد الاهتمام الإعلامي الكبير بانفصالها، وقدمت نفسها فيه كأم تحمي صحة ابنيها النفسية والعاطفية قبل أن تكون فنانة.

ما الذي لم يتضح بعد؟

ولا يزال كثير من التفاصيل غائبًا عن التقرير، فلم يرد فيه موقف بيكيه من الطلب، ولا ما إذا كان القاضي قد أصدر قراره، ولا عدد الأيام التي تعتبر عطلة قصيرة في الاتفاق، وتبقى الصورة الأوضح حتى الآن هي رواية فريق شاكيرا وحدها.

تم نسخ الرابط