أغرب قصص وراء خواتم الخطوبة في هوليوود والعائلة المالكة
قد يبدو خاتم الخطوبة مجرد قطعة مجوهرات تُهدى في لحظة رومانسية عابرة، لكن القرار وراء اختيار كل خاتم من هذه الخواتم الشهيرة يحمل قصة أعمق بكثير من الشكل النهائي، بين فلسفة شخصية أراد صاحبها ترسيخها، وتمرد على تقاليد عائلية، وصدفة سينمائية تحولت إلى واقع، وماضٍ مثقل اختارت صاحبته مواجهته بدل تجنبه.
ميجان فوكس .. بخاتم يؤلم لمعنى الحب
لم يكن اختيار مايكل جن كيلي، زوج ميجان، لتصميم خاتم على شكل أشواك مغناطيسية مجرد رغبة في الخروج عن المألوف، بل قرار محسوب يعكس فلسفته الخاصة في الحب.
فالمغني صرّح علنًا بأن الخاتم صُمم عمدًا ليؤلم من يحاول خلعه، لأنه أراد أن يحمل الخاتم نفسه رسالة مفادها أن الحب الحقيقي لا ينفصل عن الألم، فجاء التصميم بالتعاون مع المصمم ستيفن ويبستر ترجمة حرفية لهذه الفكرة، لا مجرد شكل جمالي غريب.
جريس كيلي .. بخاتم من فيلم
وعلى النقيض من فلسفة الألم هذه، كانت قصة خاتم الممثلة الأمريكية جريس كيلي أكثر رومانسية لكنها لا تقل غرابة، فقد كان من المفترض أن يكون خاتم الخطوبة الضخم الذي ترتديه في فيلمها High Society مجرد قطعة إكسسوار مزيفة كأي دعامة سينمائية أخرى. لكن الأمير رينييه، الذي كان قد أهداها بالفعل خاتمًا تقليديًا بسيطًا عند خطوبتهما الحقيقية، اتخذ قرارًا مفاجئًا بشراء ماسة حقيقية بحجم عشرة قراريط ونصف من دار كارتييه لترتديها أمام الكاميرا بدلًا من القطعة المزيفة.
ولم يكن الدافع مجرد رفاهية أو استعراض، بل رغبة الأمير في أن يرى العالم خطيبته وهي ترتدي خاتمًا يليق بمكانتها الجديدة كأميرة مرتقبة.
إليزابيث تايلور .. خاتم يعود للنازية
أما خاتم إليزابيث تايلور يحمل ثقل تاريخ مؤلم تمامًا.
فحين أهداها زوجها ريتشارد برتون ماسة كروب الشهيرة، التي كانت مملوكة سابقًا لزوجة أحد كبار رجال الأعمال في ألمانيا النازية، لم يكن أمامها سوى خيارين، إما رفض الهدية بسبب تاريخها المثقل، أو تحويل هذا التاريخ نفسه إلى موقف شخصي.
واختارت تايلور، وهي من أصول يهودية، الخيار الثاني بوعي كامل، فارتدت الخاتم بفخر وقالت بتهكم إنها بذلك تطهّر الماسة من ماضيها بجعل امرأة يهودية ترتديها يوميًا، محولة قطعة مجوهرات مثيرة للجدل إلى تصريح شخصي وسياسي في آنٍ واحد.
جينيفر لوبيز .. خاتم يجلب الحظ
وبعيدًا عن أثقال التاريخ، تأخذنا قصة خاتم جينيفر لوبيز إلى زاوية أكثر دفئًا وعاطفية، فحين تقدم بن أفليك لخطبتها عام 2002 بخاتم من الماس الوردي النادر، كان القرار محاولة صريحة لإبهارها بشيء نادر ومختلف عن أي خاتم تقليدي، وهو ما نجح بالفعل في إشعال هوس عالمي بالماس الملون.
لكن بعد إلغاء زفافهما الأول وعودة الخاتم إليه، لم يكرر أفليك الاختيار نفسه حين عادا لبعضهما بعد عشرين عامًا، بل اختار هذه المرة خاتمًا من الماس الأخضر النادر، وهو اللون الذي عرف تحديدًا أنه المفضل لديها والذي تعتبره جالبًا للحظ.
ولم يكن هذا التغيير مصادفة، بل إشارة إلى أنه تذكّر تفصيلة شخصية بالغة الدقة عنها بعد عقدين من الزمن.
ديانا .. خاتم لعامة الشعب
و يأخذنا خاتم الأميرة ديانا إلى صراع مختلف تمامًا نشب داخل أروقة القصر الملكي البريطاني نفسه.
فقد اختارت ديانا خاتم خطوبتها المرصع بالياقوت الأزرق والماس جاهزًا من كتالوج دار جيرارد، متجاهلة عرفًا ملكيًا راسخًا يقضي بتصميم خواتم الأميرات حصريًا وبشكل خاص.
وأثار هذا الاختيار استياء العائلة المالكة ووصف البعض له بأنه خاتم عامة الناس، لأن أي شخص يملك ثمنه، البالغ حوالي ستين ألف دولار وقتها، كان بإمكانه اقتناء واحد مطابق تمامًا.
لكن ديانا تمسكت باختيارها رغم الانتقادات لسبب شخصي بحت، فالخاتم ذكّرها بخاتم والدتها، فاختارت المشاعر على البروتوكول.









