مباراة تحصيل حاصل .. مصر تتعادل مع أنجولا سلبياً فى أمم أفريقيا
تعادل منتخب مصر مع نظيره الأنجولي سلبيًا، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات، في مباراة تميزت بالإثارة والضغط المتبادل، مع تفوق تكتيكي واضح للفراعنة دون ترجمة الفرص إلى أهداف ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة الثانية لبطولة أمم أفريقيا.
تشكيل منتخب مصر واستراتيجية اللعب
اعتمد المدير الفني حسام حسن على التشكيل الأساسي الذي ضم : مصطفى شوبير في حراسة المرمى، أحمد عيد، محمد إسماعيل، حسام عبد المجيد، خالد صبحي، أحمد فتوح في الدفاع، مهند لاشين، إبراهيم عادل، محمود صابر في الوسط، وصلاح محسن، مصطفى محمد في الهجوم.
وعلى مقاعد البدلاء، جاء كل من أحمد الشناوي، محمد صبحي، ياسر إبراهيم، رامي ربيعة، محمد حمدي، حمدي فتحي، مروان عطية، إمام عاشور، محمد شحاتة، محمود تريزيجيه، مصطفى فتحي، أحمد سيد زيزو، محمد صلاح، عمر مرموش، وأسامة فيصل.
بداية المباراة وسيطرة أنجولا
انطلقت المباراة بإثارة منذ الدقائق الأولى، مع تبادل السيطرة بين الفريقين. كاد منتخب أنجولا يفتتح التسجيل في الدقيقة العاشرة، عندما أرسل شيكو بانزا كرة عرضية أرضية قابلها إسميفانيو كيالوندا بتسديدة قوية مرت أعلى العارضة بقليل، في إشارة إلى نواياه الهجومية الواضحة.
محاولات الفراعنة للتسجيل
استعاد المنتخب الوطني توازنه تدريجيًا وبدأ في بناء الهجمات من الخلف، مع الاعتماد على تحركات الوسط والأطراف. جاءت أول فرصة حقيقية لمصر في الدقيقة العشرين، بعد ركلة ركنية نفذها محمود صابر ووصلت إلى حسام عبد المجيد، الذي حاول المتابعة برأسه بعد تمريرة مقصية من مصطفى محمد، لكن الكرة مرت فوق العارضة.
وفي الدقيقة الخامسة والثلاثين، حصل الفراعنة على ركلة حرة نفذها أحمد فتوح بعرضية متقنة داخل المنطقة، لكن حارس أنجولا أمسك الكرة بسهولة.
خطورة الهجمات المرتدة للأنجوليين
اعتمد منتخب أنجولا على الهجمات المرتدة السريعة، وكاد يستغل اندفاع الفراعنة للهجوم، حين اخترق شيكو بانزا الدفاع وسدد كرة قوية مرت بجوار القائم الأيسر، قبل أن يتألق مصطفى شوبير في التصدي لتسديدة أخرى من خارج المنطقة.
تبديلات حسام حسن وإصابة مهند لاشين
مع بداية الشوط الثاني، أجرى حسام حسن 3 تبديلات دفعة واحدة، بدخول أحمد سيد زيزو، مصطفى فتحي، وياسر إبراهيم بدلاً من مصطفى محمد ومحمود صابر وياسر إبراهيم.
وفي الدقيقة 61 تعرض مهند لاشين لإصابة، ما اضطر الجهاز الفني لإدخال محمد شحاتة بديلًا له في الدقيقة 64 للحفاظ على توازن وسط الملعب واستمرار الانضباط التكتيكي للفريق.
ضغط مستمر وفرص ضائعة
حصل المنتخب على عدة ركلات ركنية وركلات حرة، أبرزها عرضية أحمد سيد زيزو في الدقيقة 60، لكنها لم تشكل خطورة على المرمى. كما أضاع زيزو فرصة محققة بعد تواجده داخل منطقة الجزاء دون مراقبة دفاعية، لتبقى النتيجة بلا أهداف.
نهاية المباراة ونتيجة التعادل
ورغم سيطرة منتخب مصر على مجريات اللعب، وتنوع أساليب الهجوم بين العمق والأطراف، لم يتمكن من هز الشباك، بينما حافظ دفاع أنجولا وحارسه على نظافة شباكهم. ومع تبديلات متأخرة للأنجوليين، انتهت المباراة بالتعادل السلبي، ليضمن المنتخب المصري نقطته الثانية في البطولة، مع الحفاظ على صدارة المجموعة وتأكيد الانضباط التكتيكي للفريق.





