إعرف الخطة .. ماذا يدور في عقل حسام حسن قبل مواجهة أنجولا؟

حسام حسن من تدريب
حسام حسن من تدريب المنتخب

يفكر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، بعمق وهدوء قبل مواجهة أنجولا المرتقبة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدور الأول لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب، في مباراة تحمل حسابات خاصة لا تقل أهمية عن المواجهتين السابقتين أمام زيمبابوي وجنوب أفريقيا، رغم ضمان الفراعنة التأهل رسميًا إلى الدور التالي.

تدوير محسوب للحفاظ على الجاهزية

يتجه الجهاز الفني لمنتخب مصر لإجراء خمسة أو ستة تغييرات على التشكيل الأساسي، وفقًا لما كشفه مصادر داخل المنتخب لـ آخر خبر، في إطار خطة مدروسة تهدف إلى إراحة عدد من العناصر الأساسية، وعدم المجازفة بإشراكهم في مباراة قد تكون أقل ضغطًا من الناحية التنافسية، مقارنة بما هو قادم في الأدوار الإقصائية.

ويضع حسام حسن مسألة الجاهزية البدنية على رأس أولوياته، خاصة في ظل ضغط المباريات وقصر فترات الاستشفاء، وهو ما جعله يفكر في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق كافية خلال الجولتين الماضيتين.

محمد صلاح في دائرة الراحة

يأتي محمد صلاح، قائد المنتخب ونجمه الأول، على رأس الأسماء المرشحة للراحة خلال مواجهة أنجولا، في قرار يعكس وعي الجهاز الفني بأهمية الحفاظ على اللاعب بدنيًا وذهنيًا، خاصة مع تزايد الحمل البدني عليه خلال الموسم مع ناديه، إلى جانب دوره المحوري داخل صفوف المنتخب.

ويُدرك حسام حسن أن خسارة صلاح أو تعرضه للإجهاد قد تؤثر بشكل كبير على طموحات المنتخب في الأدوار الحاسمة، لذلك يدرس القرار بعناية، بما يحقق التوازن بين الحفاظ على صدارة المجموعة ومنح القائد قسطًا من الراحة.

مروان عطية وخطة تدوير الوسط

يدخل مروان عطية ضمن دائرة التدوير أيضًا، في ظل المجهود الكبير الذي بذله خلال المباراتين السابقتين، حيث يُعد أحد الركائز الأساسية في وسط الملعب، سواء على مستوى الربط بين الخطوط أو المساندة الدفاعية.

ويرغب الجهاز الفني في تجربة بدائل أخرى بنفس المركز، من أجل الوقوف على جاهزيتهم الفنية والبدنية، تحسبًا لأي طارئ قد يحدث خلال الأدوار المقبلة، خاصة مع احتمالية امتداد المباريات إلى أوقات إضافية.

فرصة ذهبية للبدلاء

تمثل مباراة أنجولا فرصة حقيقية أمام العناصر البديلة لإثبات الذات، وكسب ثقة الجهاز الفني، في ظل رغبة حسام حسن في توسيع دائرة الاعتماد وعدم الاكتفاء بمجموعة محددة من اللاعبين.

ويرى المدير الفني أن نجاح سياسة التدوير سيمنح المنتخب مرونة أكبر، ويُجنب الفريق شبح الإرهاق الذي عانى منه المنتخب في بطولات سابقة، عندما تراجع المستوى بدنيًا مع تقدم الأدوار.

صدارة المجموعة هدف لا يغيب

ورغم التفكير في التغييرات وإراحة بعض النجوم، لا يغيب هدف الفوز عن حسابات حسام حسن، حيث يسعى المنتخب لإنهاء الدور الأول في صدارة المجموعة، لما لذلك من تأثير إيجابي على المسار في الأدوار التالية، سواء من حيث قوة المنافس أو العامل النفسي.

ويعمل الجهاز الفني على تجهيز بدلاء قادرين على تنفيذ نفس الأدوار التكتيكية، مع الالتزام بالانضباط والروح القتالية التي ظهرت بوضوح في المباراتين السابقتين.

رسالة حسام حسن قبل ضربة البداية

يحمل تفكير حسام حسن قبل مواجهة أنجولا رسالة واضحة، مفادها أن البطولة لا تُحسم بالأسماء فقط، بل بالإدارة الذكية والقرارات المتزنة، وهو ما يسعى إليه منذ توليه المسؤولية، بحثًا عن إعادة منتخب مصر إلى منصات التتويج القارية، بأسلوب يعتمد على القوة، والانضباط، وحسن استغلال كل العناصر المتاحة.

تم نسخ الرابط