حسام حسن يجهز مفاجآت تكتيكية لموقعة مصر وجنوب إفريقيا
جهّز حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، خطته لمواجهة جنوب إفريقيا اليوم، في مباراة ينتظر أن تشهد تغييرات واضحة مقارنة بلقاء زيمبابوي في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس الأمم الإفريقية.
المدير الفني اعترف صراحة بعدم نجاح بعض اختياراته السابقة، وعلى رأسها التغيير المبكر لـ إمام عاشور، ما فتح الباب أمام مراجعة شاملة للأفكار التكتيكية قبل المواجهة الصعبة أمام منتخب يتمتع بانضباط عالٍ.
تصحيح الأخطاء الدفاعية أولوية للجهاز الفني
يضع الجهاز الفني للفراعنة ملف الأخطاء الدفاعية على رأس أولوياته، خاصة ما يتعلق بالعمق الدفاعي، الذي استغلته زيمبابوي لتسجيل هدفها الوحيد في مرمى مصر، اللافت أن هدفي جنوب إفريقيا في شباك أنجولا جاءا أيضًا من العمق الدفاعي، وهو ما يدق ناقوس الخطر قبل لقاء اليوم، ويدفع حسام حسن للتفكير في حلول أكثر تماسكًا على مستوى قلب الدفاع والارتكاز.
ليلي فوستر .. الخطر الأبرز في هجوم الأولاد
تبرز خطورة ليلي فوستر، مهاجم منتخب جنوب إفريقيا ونادي بيرنلي الإنجليزي، كأحد أهم مفاتيح اللعب الهجومية للمنافس. المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا بدأ البطولة بقوة لافتة، بعدما ساهم في هدفي منتخب بلاده أمام أنجولا، مسجلًا هدفًا وصانعًا آخر بلمسة فنية مميزة، ويسعى لاستغلال البطولة القارية لتأكيد موهبته وخطف الأضواء.
جاهزية مصطفى محمد ومحمد حمدي
تلقى الجهاز الفني دفعة معنوية مع تأكيد طبيب المنتخب محمد أبو العلا أن إصابتي مصطفى محمد ومحمد حمدي ليستا مقلقتين، وأن الثنائي بات جاهزًا للمشاركة في مواجهة اليوم، ما يمنح حسام حسن مرونة أكبر في الاختيارات، سواء بالإبقاء عليهما في التشكيل الأساسي أو إجراء تغييرات فنية حسب مجريات اللقاء.
صراع وسط الملعب وحيرة الاختيارات
تشهد منطقة وسط الملعب حالة من الترقب، خاصة بشأن المفاضلة بين أحمد سيد زيزو وإمام عاشور. وتشير المؤشرات إلى أقربّية زيزو للمشاركة أساسيًا، مع الاحتفاظ بعاشور على مقاعد البدلاء، في ظل رغبة الجهاز الفني بعدم تحميله ضغطًا بدنيًا كبيرًا بعد عودته من الإصابة.
غياب الاستقرار وثوابت لا تتغير
يعاني منتخب مصر من غياب الاستقرار في التشكيل منذ المباريات الودية، وهو أمر انعكس على الأداء في اللقاء الأول. ورغم ذلك، تبقى هناك أسماء شبه ثابتة في حسابات حسام حسن، أبرزها محمد الشناوي، محمد هاني، ياسر إبراهيم، مروان عطية، محمد صلاح، عمر مرموش، وتريزيجيه، مع احتمالية انضمام مصطفى محمد ومحمد حمدي في حال اكتمال جاهزيتهما، بينما يظل التساؤل قائمًا حول هوية الشريك الأنسب لياسر إبراهيم في قلب الدفاع.





