من الكمين إلى قاعة المحكمة ..
تأييد حبس نجل ميدو 7 أشهر في قضية المخـ#ـدرات
لم تنتهِ أزمة نجل نجم الزمالك السابق أحمد حسام ميدو عند أبواب المحكمة، بعدما أيدت محكمة جنح الطفل المستأنف الحكم الصادر بحبسه لمدة 7 أشهر، رافضة الاستئناف المقدم منه على الحكم السابق.
جلسة نجل ميدو
وشهدت الجلسة حضور نجل ميدو إلى المحكمة، حيث تم إيداعه بحجز المحكمة انتظارًا لصدور القرار، قبل أن تنتهي المحكمة إلى تأييد الحكم الصادر ضده، ليُسدل فصل جديد من فصول القضية التي شغلت الرأي العام خلال الفترة الماضية.
تفاصيل الواقعة
وتعود بداية الحكاية إلى أحد الأكمنة الأمنية بمنطقة التجمع الخامس، حيث استوقفت قوة أمنية سيارة يقودها الشاب ضمن الإجراءات الاعتيادية لفحص التراخيص، وخلال عملية الفحص، لاحظ أفراد الكمين علامات ارتباك واضحة على قائد السيارة، الأمر الذي دفعهم إلى تفتيشها.
وخلال التفتيش، عثرت القوة الأمنية على كمية من مخدر الحشيش بلغت نحو 3 جرامات، إلى جانب زجاجة خمور داخل السيارة، كما تبين أن الشاب كان برفقة فتاة وقت الضبط.
وكشفت التحقيقات أن نجل لاعب الزمالك السابق لا يحمل رخصة قيادة، وأن السيارة المضبوطة مملوكة لوالدته، فيما واجه عدة اتهامات شملت حيازة وتعاطي مواد مخدرة، ومقاومة السلطات، والقيادة دون ترخيص، فضلًا عن الإتلاف.
وفي إطار التحقيقات، كانت نيابة القاهرة الجديدة قد أصدرت قرارًا بعرضه على مصلحة الطب الشرعي لإجراء التحاليل اللازمة وبيان مدى تعاطيه للمواد المخدرة وتحديد نوعها.
وعقب صدور الحكم الأول بالحبس لمدة 7 أشهر، سارع فريق الدفاع إلى الطعن عليه بالاستئناف، أملاً في تخفيف العقوبة أو إلغائها، إلا أن المحكمة رأت تأييد الحكم السابق، لتستمر تداعيات القضية التي وضعت نجل أحد أشهر نجوم الكرة المصرية السابقين في مواجهة مباشرة مع القانون.
أبناء المشاهير تحت ضغط الأضواء
ورغم أن القضية تحمل طابعًا قانونيًا، فإنها في الوقت نفسه ألقت الضوء على جانب مختلف من حياة أبناء المشاهير، الذين يجدون أنفسهم أحيانًا تحت ضغط الأضواء منذ سنواتهم الأولى. فكل خطوة تُحسب، وكل خطأ يتحول إلى مادة للنقاش العام، وهو ما جعل اسم نجل ميدو يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي أكثر من مرة منذ بداية الأزمة.








